جلست مع أحد شيوخ الطرق الصوفية التركية،
واستمر يقنعني بخيانة وعمالة أحد المتمشيخين في تركيا،
وأنه يريد تدمير الحياة اﻹسﻻمية في تركيا…
ثم قطع كﻻمه فجأة وقال:
نحن الصوفية ﻻ نتدخل في السياسة،
لكنها قضية إيمان ونفاق،
وإنقاذ للعمل اﻹسﻻمي في تركيا!!!
وسؤالي هو:
هل سيتحرك اﻹيمان في قلوب حمير السﻻطين؟!!!
فليتهم كانوا سلطاناً واحداً فتتوحد حميرنا التي تحمل أسفارا؟!!!