بعض الناس يجعله تعصبه لجماعته في غاية السذاجة!!!
وبعضهم تجعله تبعيته للمخابرات في غاية الوقاحة!!!
وبعضهم يجعله خوفه معقود اللسان لا ينبس ببنت شفة!!!
لكنه يتكلم، إذن هو ليس خائفاً!!!
فهل هو ساذج، أم مخبر؟!!!
إن كان ساذجاً فسيتعلم من صفعاتنا ما يزيد من خبراته وثقافاته الحياتية والعلمية،
فلعله يصبح بعد ذلك من الشام وأهلها حقيقة وتناله الخيرية التي ذكرها صلى الله عليه وسلم،
وسيقول الحق حينئذ وهو لا يخاف في الله لومة لائم!!!
وإن كان مخبراً فستأخذه العزة بالإثم،
وسنزيد من مهاجمته،
وسينحرف يساراً،
وستناله صفعاتنا،
فينحرف يميناً،
فتزداد عليه الصفعات،
حتى يعلم أنه لا مكان بين أهل الشام للمخبرين والخائرين!!!