تعليق على جريمة اختطاف الشيخ رياض الخرقي أبو ثابت حفظه الله

أعلق على هذه الجريمة النكراء بما يلي:

1- هذه جناية وجريمة وليست مشكلة ولا أخطاء كما كنا نسمع في بداية ظهور داعش.

2- يجب شرعاً على جميع طلبة العلم إنكار هذا المنكر باللسان حتى يرسخ في ذهن الناس عدم تكرار ذلك ولمنع تماديه مستقبلاً.

3- من حق الهيئة الشرعية في الغوطة أن تذكر ما حصل معها بدقة على وسائل الإعلام حتى لا يتجرأ أي أحد أو أي جهة عسكرية على التجروء على طلبة العلم.

4- خروج الشيخ أبو ثابت كان بجريمة أخرى غير الخطف، وهي تكسيره بالضرب المبرح، فأصبحت جريمتان بدلاً من جريمة واحدة!!!

5- الحديث عن تشكيل اللجان والمحكمة المستقلة من قبيل السخرية، فلأي محكمة شرعية سيخضعون إذا كان كل طرف لا يعترف بمحكمة الآخر، بل وقام بتكسير عظامه بسبب خلاف اجتهادي؟!!

6- هذه جريمة وجناية وليست أخطاء ولا مجرد خصومة، وحري بطلبة العلم أن يفرقوا بينهما. فكأننا نكرر ذات الأخطاء وقت مولد داعش رضي الله عنها عندما بررنا جرائمهم بأنها مجرد أخطاء!!!

7- الطرف المرتكب للجنايتين لم يصدر خلال هذه الفترة أي اعتذار عن جريمتي الاختطاف والضرب، إلا بعض التبريرات أنها رد على أخطاء.

8- تكلمكم عن إثارة النعرات بين التيارات الفكرية هو من إثارة النعرات، فلماذا لم يصدر أحد أي بيان ضد جبهة النصرة؟!!! فهي لم ترتكب جرائم كالتي يفعلها بعض الموتورين. نحن نعالج الآن جرائم وجنايات وخطوط حمراء يتم اختراقها من بعض الفصائل والألوية، فنرجو ألا تلمحوا وتعرضوا بما يحولها من معالجة اختراق الخطوط الحمراء والتعدي على طلبة العلم الذين ينبغي أن يكونوا مرجعية الأمة ورمزها فلا نسمح لأحد أن يتعدى عليهم وأن تكون سلطتهم أعلى من سلطة العسكر الجهال، فتحولوا ذلك إلى فتنة بين التيارات بكلامكم هذا!!!

9- فرض طلبة العلم كمرجعية للأمة بقيام جميع طلبة العلم قومة رجل واحد على أي جهة عسكرية تفكر أن تتطاول على أحد طلب العلم، لا أن تقوم بجنايتين بحقه، وبهذا نرسخ أن سلطة الشرعيين أعلى من سلطة العسكريين داخل المجتمع، إلا إن كنتم ترغبون في بقاء الشرعيين كمفتاح في جيوب العسكر يعبثون به متى شاؤوا كحالهم دائماً في الأمة الإسلامية!!!

10- يجب أن يحسم الأمر ببيان واضح وقوي حتى يكون درساً لكل العسكريين، وحتى لا يتجرأ أحد على طلبة العلم، وإلا ستقتلون الذين تدافعون عنهم بحلم معاوية، وستكونون سبباً في تكرر قصة داعش في دمشق بمسميات جديدة، فنحن نعالج قضايا ولا نعالج مسميات وتيارات فكرية!!!!!!

11- يجب على الجبهة الإسلامية أو جيش الإسلام أن يقوم بعزل هذا اللواء بكامله ومعاقبته والتبرؤ من فعله حتى لا يكون مسؤولاً عن جرائمه، ولو فعل ذلك لاختصر الكثير من القيل والقال واللغط، ولما شابه النظام وداعش من قبل في التغافل والتغاضي عن جرائم عناصره.

12- يجب على الجميع أن يفهموا أن السلطة الشرعية فوق السلطة العسكرية، والعمل بما يخالف ذلك هو من العلمانية العملية والعياذ بالله تعالى، والتي نسأل الله أن يعافينا منها ومن وبالها، مهما خدعنا أنفسنا بأننا مسلمون وأشد التزاماً من غيرنا حينئذ.

13- خلط الاختصاصات وادعاء الخلافة المطلقة على المسلمين هو من السفاهة المطلقة عافانا الله منها، فمن واجب المسلمين اليوم أن يختصوا وأن تتكامل اختصاصاتهم حتى ينتظم أمرهم، وإن لم يفعلوا ذلك أهلكوا أنفسهم وأهلكوا غيرهم وخربوا مشروع الأمة والله المستعان، ويفعل الجاهل بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوه.

وأسأل الله أن يهدينا ويحفظنا جميعاً من أمراض التحزب الفكري للجماعات والتيارات!!!

اكتب رداً