السياسة والمشيخة العلمية الصحيحة مساران متوازيان لا ينفكان، ولا يلتقيان، ولا يبتعدان:
- عندما أكون في سلك المشيخة فواجبي أن أكون معياراً لقوة السياسي،
- وسكة حديدية لا تبعده عن المنهج والصراط،
- وفي نفس الوقت يسبح في بحر السياسة فلا نتحمل مسؤولية ما يقوله ويفعله من الناحية الدينية، وفي ذات الوقت يحقق مصالح الأمة.
- وعندما أكون في سلك السياسة فسأحتاج لشيخ يتقي الله يكبح جماحي حتى لا تضيع آخرتي مني،
- لأنني لن أكون مسؤولاً شرعاً عن ظواهر تصرفاتي السياسية، ولن تكون حجة شرعية ما لم تتضح كل عواقبها وأهدافها الحقيقية، وهذه الأهداف والعواقب لا يجوز شرعاً إعلانها حتى لا يعلمها العدو،
- فمن المستحيل الوصول إلى السياسات الشرعية المتعلقة بمرحلة القوة في يوم وليلة، ومن المستحيل تطبيق السياسات الشرعية المتعلقة بمرحلة القوة على مرحلة الاستضعاف،
- والقول بخلاف ذلك تنظير متوهم لم يقرأ صاحبه سيرة النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، ولم يقرأ شيئاً من التاريخ، ولا يعرف شيئاً من علم السياسة!!