ثقافة خازوق البحرة!!

“خازوق البحرة” هي عبارة تطلق من يعتقد نفسه أبو العريف ويخالف كل ثوابت الدنيا والتاريخ، فالكل لا يفهم شيئاً وهو يفهم كل شيء.. وقد ظهرت لنا نماذج كثيرة من خوازيق البحرة في عصرنا، فبعضهم يرى:

  • أن كل ما جاء به التراث الإسلامي لا قيمة له، وهو مجرد كراكيب، وأن الخردة التي جاء بها هو ستكون بوابة تخير خريطة العالم!!
  • أن كل شيء اجتهادي يسعنا أن نخالف فيه كل العلماء الثقات الأفذاذ، وإذا تشبثنا بقول شاذ فهو يكفينا للوصول للقمة!!
  • التشبث بالنظريات الشاذة والأقوال الفقهية الشاذة هو مفتاح الوصول للشهرة والأضواء في زماننا، كالذي بال في بئر زمزم ليشتهر!!
  • مع أن النظريات نظريات في النهاية، ففيها القوي وفيها الضعيف وفيها الشاذ، ومع أن الأقوال الفقهية والتفاسير كذلك، لكن جماع العلم في زماننا أضحى محصوراً في الشذوذات والشواذ!!
  • هذه الاختيارات العلمية المبدعة الملهمة تجعل هؤلاء الشواذ أعظم علماً من عشرات آلاف العلماء عبر تاريخنا الإسلامي المشرف!!
  • لا تبحث عن علم هؤلاء وتاريخهم العلمي، فالعلم في زماننا أصبح بسطة خضار على قارعة النت، وشذوذهم يكفيهم!!
  • والأجمل في كل ما سبق قولهم: ناقشنا بشكل علمي وأقنعنا.. ورحم الله القائل: ما جادلني عالم إلا غلبته، وما جادلني جاهل إلا غلبني. لأن الجاهل لا يستند إلى أي ضابط علمي في مناظراته إلا اللعب على الألفاظ…
  • ثم يكون جوابهم: لا توجد جملة علمية واحدة فيما تقول، ولا نفهم شيئاً مما تقول… ولهؤلاء نقول: وما علينا إن لم تفهم الحمير؟!!

اكتب رداً