بين الإدارة والسياسة والدين!!

يوجد لدى الشعوب المسلمة خلط عجيب بين المفاهيم الثلاثة واحتياجاتها:

  1. فالإدارة تحتاج حزماً.
  2. والسياسة تحتاج مرونة.
  3. والدين يحتاج قلوباً رحيمة وترغيباً.

لكن شعوبنا تحت دعاوى “الإسلام دين شامل”، أو دعاوى “تحسين صورة الإسلام في عيون الغربيين”، أو دعاوى “الأخلاق الإسلامية في الإدارة”:

  • يمارسون الدين بطريقة سياسية فيميعونه.
  • يمارسون الدين بطريقة إدارية فينفرون الناس منه.
  • يمارسون الإدارة بأخلاق إسلامية عالية من التسامح فتصبح المؤسسات شوربة.
  • يمارسون السياسة بأخلاق إسلامية عالية فيتسلط عليهم الكلاب ويُخرجونهم من عالم السياسة.
  • يمارسون الدين بلا سياسة فيعجزون عن نشره.
  • يمارسون الدين دون إدارة فيخرجون بمؤسسات ومشاريع إسلامية هزيلة.
  • يمارسون السياسة بلا دين فيقتربون من الإلحاد وينفصلون عن جذورهم.
  • يمارسون الإدارة دون أخلاق إسلامية فتصلح مؤسساتهم دكتاتورية.
  • أما الانفصال بين الجانب الإداري والسياسي فحدث ولا حرج.

فيعجزون بسبب الإفراط أو التفريط عن الموازنة الصحيحة بين تلك المفاهيم وتطبيقاتها!!

اكتب رداً