يوجد لدى الشعوب المسلمة خلط عجيب بين المفاهيم الثلاثة واحتياجاتها:
- فالإدارة تحتاج حزماً.
- والسياسة تحتاج مرونة.
- والدين يحتاج قلوباً رحيمة وترغيباً.
لكن شعوبنا تحت دعاوى “الإسلام دين شامل”، أو دعاوى “تحسين صورة الإسلام في عيون الغربيين”، أو دعاوى “الأخلاق الإسلامية في الإدارة”:
- يمارسون الدين بطريقة سياسية فيميعونه.
- يمارسون الدين بطريقة إدارية فينفرون الناس منه.
- يمارسون الإدارة بأخلاق إسلامية عالية من التسامح فتصبح المؤسسات شوربة.
- يمارسون السياسة بأخلاق إسلامية عالية فيتسلط عليهم الكلاب ويُخرجونهم من عالم السياسة.
- يمارسون الدين بلا سياسة فيعجزون عن نشره.
- يمارسون الدين دون إدارة فيخرجون بمؤسسات ومشاريع إسلامية هزيلة.
- يمارسون السياسة بلا دين فيقتربون من الإلحاد وينفصلون عن جذورهم.
- يمارسون الإدارة دون أخلاق إسلامية فتصلح مؤسساتهم دكتاتورية.
- أما الانفصال بين الجانب الإداري والسياسي فحدث ولا حرج.
فيعجزون بسبب الإفراط أو التفريط عن الموازنة الصحيحة بين تلك المفاهيم وتطبيقاتها!!