كلما فطس خنزير تذكرت شيخه!!

كلما فطس خنزير تذكرت لا شعورياً شيخه، ثم تعصف في ذهني الأفكار عن سبب ذلك، فأجد الأفكار التالية تتسابق إلى ذهني:

  1. ربما لأن البيئة المشيخية هي بيئتي، فأفكر بما يمكن أن نؤول إليه لو كنا مكانهم…
  2. الشيخ أسبق من مريده إلى جهنم إن كان يفتيه فيما يفعل…
  3. الشيخ عندما يحسن صورة الظالم أو القاتل أو الباطني فهو يكسب وزر كل من يضل بسبب ذلك…
  4. ربما لأن ضعف مشايخنا بالسياسة يجعل الخنازير والفراعنة يستفيدون من سمعة المشايخ أكثر مما يستفيد المشايخ لأنفسهم أو حتى لهدمة دينهم…
  5. ربما لأن الخنزير لا يعبأ أحد بدياثته، لكن ممارسة الشيخ صاحب الصفحات الناصعة للدياثة مع الخنزير يبدو مستهجناً بعض الشيء…
  6. ربما لأن فتنة الشيخ بعد موته أعظم من فتنته بعد حياته، فالناس لا تزال بين مدافع عنه تعصباً ومهاجم له ديانة…
  7. ربما لأن الشيخ يتواقح في تلميع الخنازير، بينما الخنازير تواري وتختبئ أثناء ممارستها للدياثة والرذيلة…

ربما وربما وربما… لكن ما لا خلاف فيه: عند الله تجتمع الخصوم…

اكتب رداً