كلما مات فرعون انكب الرعاع للدفاع عن الفاطسين، ويبدؤون بفلسفة دفاعهم دينياً وفكرياً وأخلاقياً وتاريخياً…
فيقولون: لا يجوز لعن الفاطسين أو سبهم، فقد أفضوا إلى ما قدموا، ويقولون: يجب أن تكون أخلاقنا أفضل من أخلاقهم، ويقولون: الخلاف على الكرسي أمر طبيعي، ووو…
ونحن نقول: يجب أن يشيع بين الناس أن حياة هؤلاء الفراعنة أكبر منكر عرفته البشرية!! وأن الخلاف على الكرسي بين الفراعنة شيء، وإبادة شعب شيء آخر!!!
قاتلهم الله ما أتفههم!!!
يقتلون الحسين ثم يُظهِرُون ورعهم في دم البعوضة للمحرم هل تجب فيها الفدية!!! وهؤلاء يبيدون البشرية ثم تتحسس مشاعرهم الرقيقة من شتم الناس لهم ولعنهم!!
يا عزيزي القاتل المستبيح لقتل النساء والأطفال والشيوخ؛ سواء كنت جندياً أو مسؤولاً أو شُخَيخاً أو إعلامياً… أنتم ملعونون فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض، فلا تدافعوا عن الفاطسين لتحسين صورة أنفسكم.
قال تعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ}… فسامح الله داوود وعيسى ما أغلظهم وأعصاهم لدين ربكم فرعون، فلم يكن على لسانهم ورعكم وتقواكم أيها الباردون عندما لعنوا أمثالكم من بني إسرائيل!!!