ذهب الثاني للقاء ربه، لكنه كان بسيطا وفطرياً، وكان إخوته يكذبون عليه ليبرروا سرقاتهم…
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا… اللهم لا تأخذ الصالحين بذنب الظالمين…