الفتاوى السريعة لهدم الشريعة!!

عبارة سمعتها من صديق يصف بها شخصاً يتجرأ على الفتوى بغير علم وبغير اختصاص، تحت ذرائع:

  1. الدين واضح ويمكن لكل الناس فهمه؛ لأنه لا يميز بين فهم التطبيق وفهم الاستنباط.
  2. لديه علم عظيم في النصوص وأقوال العلماء؛ لكنه غافل عن أن معلوماتك الغزيرة في الميكانيك تخرجك من أزمة تتعلق بسيارتك، لكنك لا ترقى بسببها إلى رتبة أجير ميكانيكي.
  3. لديه اتجاه في التيسير على الخلق في الأحكام تماشياً مع يسروا ولا تعسروا ومع إن هذا الدين يسر؛ لكنه لا يميز بين التيسير فيما تحتمله الشريعة، وبين الخروج عن أصول الشريعة أو تحريفها.
  4. من القواعد الشرعيةلديه: الأصل في الأشياء الإباحة ورب يسر، حتى يمشي نص التحريم ويأتي إليه ويقف أمامه ويقول له: أنا هنا…
  5. لا يعرف شيئاً عن الأحكام الوضعية، فكل المعاملات صحيحة بناء على قاعدته السابقة، أما في الأحكام التكليفية فالله غفور رحيم حتى ولو كان الفعل حراما…
  6. أما التمييز بينهما فمن المؤكد أنه لا يميز بين الحكم الوضعي والتكليفي، بل لا يميز بين الحكم الوضعي الشرعي والقانون الوضعي الكفري، والقانون الوضعي المبني على المصالح المرسلة…

والجنة مفتوحة وجهنم مفتوحة، ورب يسر!!

اكتب رداً