رأت فأرة البيوت فأرة الصحراء في شدة ومحنة، فقالت لها:
ما تصنعين ها هنا؟!!
اذهبي معي إلى البيوت التي فيها أنواع النعيم والخصب.
فذهبت معها وإذا صاحب البيت الذي كانت تسكنه قد هيأ لها الرصد لبنة (طوبة) تحتها شحمة،
فاقتحمت لتأخذ الشحمة فوقعت عليها اللبنة فحطمتها (كسرتها).
فهربت الفارة البرية وهزت رأسها متعجبة وقالت:
أرى نعمة كثيرة وبلاء شديداً،
ألا وإن الفقر والعافية أحب إلي من غنى يكون فيه الموت.
ثم فرت إلى البرية.