لأنه الحزب الذي واجه العنف بالصفح والتسامح ، نفذ كل التطرف ، وضم جميع اطراف الشعب المختلفة من توجهات فكرية ودينية وعرقية تحت مظلة الوطن الواحد ، بدون تحيز لأي أحد ودون إقصاء وباعتبار أغلبية الشعب مسلم الدين .
بهذه المفاهيم أتاح للجميع فرصة العمل والحركة داخل مفهوم الوطنية الحقيقية ، والديموقراطية العادلة لتركيا الدولة والقطر والإقليم .
3 Responses
لأنه الحزب الذي واجه العنف بالصفح والتسامح ، نفذ كل التطرف ، وضم جميع اطراف الشعب المختلفة من توجهات فكرية ودينية وعرقية تحت مظلة الوطن الواحد ، بدون تحيز لأي أحد ودون إقصاء وباعتبار أغلبية الشعب مسلم الدين .
بهذه المفاهيم أتاح للجميع فرصة العمل والحركة داخل مفهوم الوطنية الحقيقية ، والديموقراطية العادلة لتركيا الدولة والقطر والإقليم .
الديمقراطية والوطنية وووو كلها أعراض تتغير بتغير اﻷزمنة واﻷمكنة
ولكن الجوهر الذي ﻻ يتغير هو اﻹيمان
واﻹخﻻص والتفاني في العمل