أيها القائل “يا أسود الدولة” توبتك من معصيتك ﻻ تكفيها الشهادة بالحق واﻻستغفار!!!

حقوق العباد مبنية على المشاحة والمطالبة،
وعليه فالذي كان يعين كﻻب النار من الخوارج ويعمل لهم دعاية بلسانه ويدعمهم بسنانه،
ﻻ تقبل توبته بالشهادة بالحق واﻻستغفار وحدهما،
بل يجب عليه أن يهاجمهم بمقدار ما دافع عنهم وبقدر الدعاية التي قدمها لهم،
ويجب أن يحاربهم بقدر ما حارب معهم،
وهذا من باب إعادة الحقوق ﻷصحابها وحتى ﻻ تكون الدماء التي سفكوها في رقبته،
وإﻻ كان كالبوطي مع اﻷسد…
وهذا متعلق بتوبته ورد الحقوق إلى نصابها والمظالم إلى أصحابها،
وﻻ تعلق لها بكونهم من الخوارج عليهم لعنة الله…

اكتب رداً