العلم كالصاروخ في قوة إصابته ودقة هدفه، واﻻتجاهات والتيارات الفكرية اختصاصات شخصية أو حياتية تتجاذبها العواطف واﻷهواء، فإذا التصقت بالعلم زادته قوة ودقة، وإذا تركته انحرفت وﻻ كان منشؤها صحيحاً!!!