صاحب الاسم المستعار الذي يجاهد على الصفوف الأولى ضد آل الأسد
من حقه أن يتقنع ليحمي نفسه من البطش الدولي…
أما المقنع الذي يقتل المجاهدين،
ويسرق،
ويختطف،
ويرفض الخضوع لشرع الله،
وكذا المقنع الذي يدافع عن هذه العصابة من المخبرين؛
كل أولئك
هم أولئك المقنعون الذين دخلوا في جيش علي وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم أجمعين،
ثم هجموا على جيش المجاهدين من الطرفين،
ثم كفروهم بأسماء مستعارة على الفيس بوك وغيره،
ثم أنكروا ذلك عندما أحيط بهم،
وتبرأوا من دم عثمان مع أنهم هم الذين قتلوا!!!
شكراً دولة المخابرات الخارجية الداعشية؛
فقد ساعدتيني في إعادة قراءة التنظيمات المخابراتية في عهد الصحابة رضي الله عنهم،
ودورهم القذر في الفتنة بين المسلمين والمجاهدين وتدمير الدولة الإسلامية!!!
وعلى رأسهم ابن سبأ
زعيم التنظيمات المخابراتية في ذلك الزمان!!!
أحمدك يا ربي على ما أودعت في تاريخ الخلفاء الراشدين ما يتمم لنا ديننا؛
وبأبي وأمي أنت يا رسول الله: “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي”…