إخوتي الإعلاميين؛
أحبتي المغردين والمفسبكين والمرتوتين؛
متى سنملك سياسة إعلامية واضحة وصحيحة فيما يتعلق بالمجازر ضد الجزارين؟!!!
لقد تكرر بعد حوادث “معان”، ما حصل في حوادث الساحل،
فقد انقسم الناس إلى أقسام:
قسم قال: هذا تصرف صحيح،
وقسم قال: هذا تصرف خطأ،
وقسم يردد ما يقوله القسمان السابقان!!!
والصواب أن تتخذوا إحدى السياستين الإعلاميتين التاليتين:
السياسة الأولى: هي سياسة بشار والعصابة الأسدية، وهي أن بشار قام بهذه المجزرة.
فتكرروا ذات السياسة التي انتهجها إعلام الأسد في مجزرة الغوطة وغيرها؛
فلعل من بقي من النصيرية يفهم أن هذه السخرية ستعود عليه إن عاجلاً أو آجلاً.
السياسة الثانية: هي سياسة القرآن الكريم:
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ؟
قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ.
وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ،
وَكُفْرٌ بِهِ،
وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ،
وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ،
وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}.
فإذا كان ما فعله المجاهدون جريمة،
فالنظام ارتكب كل أنواع الجرائم…
وهذا مضمون الآية: جريمة المسلمين لا توازي الجرائم الخمس التي ارتكبتها قريش!!!