من أعظم الجهالة أن يظن الجاهل في نفسه العلم، ثم يحاول فرض جهله على أهل اﻻختصاص، ثم يعطيه الله سلطة فيسجن ويعذب ويحاسب اﻹمام أحمد في مسألة خلق القرآن، وفوق هذا وذاك ينطبق في حقه قوله تعالى: {ويحسبون أنهم يحسنون صنعا}.