مشكلتنا في الأصول وليست في الفروع!!

ليست مشكلتنا في حكم كذا وكذا، ولا في المخالفة الشرعية الاجتهادية لهذه الجماعة أو تلك…
ولكن مشكلتنا في البنية الفكرية والأخلاقية لمجتمع ينساق خلف مصالحه الشخصية، ويدوس في سبيل ذلك على كل المبادئ والقيم والأخلاق، بل ويدوس على الشعب المسحوق ابتداء!!!
ثم يخطب خطبة نارية في مهاجمة بشار لأنه يسحق شعبه!!!
ليعتلي بذلك منبر النفاق إلى آخر درجاته، ثم ينتكس ويظهر نفاقه بوضوح وصراحة ووقاحة ويقف مع فرعون بوضوح من جديد!!!
ثم تجد من يدافع عنه لتحصيل مصالحه الشخصية أيضاً، لنقوم بذلك بإعادة تدوير النفاق في مجتمعاتنا مرات ومرات ومرات من جيل إلى جيل!!
والذين يقفون مع الحق يهيئون لهم ثورة يديرون هم خيوطها فيسحقونهم ويصفونهم بها بشكل جماعي كل ثلاثين عاماً…
لتبقى منابر النفاق متألقة في كل عصر!!!
وبين هؤلاء وأولئك طبقة من الذين يقولون ما لا يعملون، ويدعون أنه ليس من واجباتهم العمل بما يدعون الناس له، وأن الله يدخرهم لمصيبة جديدة من مصائب الأمة يجعجعون فيها وينتفخون، ثم يفشون وينطفئون في نهايتها…
وهؤلاء لا خير فيهم ودخانهم يعمي العيون!!!

اكتب رداً