نقل أحدهم كلامي لقامة ثورية دون نسبته لي، فقال ذاك القامة: هذا الكلام هو عين الحكمة والصواب…
فأخبره أن هذا منشور لي، فأجابه القامة الثورية في نفس الجلسة: ألن يتوقف هذا الرجل عن حماقاته؟!!!
ذكروني بعبد الله بن سلام عندما سأل النبي صلى الله عليه وسلم حاخامات اليهود عنه وهو مختبئ خلف الستار، فمدحوه وأطروه، فخرج لهم من خلف الستار ونطق بالشهادتين، فذموه وحقروه في نفس المجلس!!
قليلاً من الصدق والإنصاف والأمانة يا قوم!!
فقد قاربتم على مشابهة بني إسرائيل!!
One Response
ياليتهم قاربوهم بل سبقوهم بأميال