أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

كلنا شركاء؛ إلا خازوق البحرة!!

كلنا شركاء في جريمة الغوطة وحلب من قبل؛

كلنا شركاء في الجريمة مهما بررنا لأنفسنا أو دارينا تقصيرنا وأخطاءنا…
إلا خازوق البحرة الذي يقذف رجال ونساء كل من سبق وكل الأمة بلسانه القذر،
ثم يغضب إن قلت له: وأنت كذلك (سبب فيما حصل)!!
أنت لك لسان وللناس ألسن، فلماذا تغضب إن وصفك أحد ببعض ما وصفت به غيرك؟!!
إذا كان الأمويون على صورتك وشاكلتك فلا بارك الله بك ولا بهم في الأولين والآخرين وطعنك في الناس بالتشهي ودون دليل!!!
لكنني أنزه الأموين عن سفاهتك وقذارتك وبعدك عن أحكام الشرع وقذفك لأعراض عموم الأمة!!!

Exit mobile version