نحن مسلمون، فلا نبايع أكثر من حاكم واحد، فأحببت تذكيركم إن كنتم قد نسيتم؛
- فمن كان منكم ذاهلاً عن الحكم الشرعي فليتذكره…
- ومن كان منكم يطمع بالرئاسة والزعامة فليتذكر مصير غولن وأعوانه!!!
- ومن كان يراهن على حمار خاسر ليحصل وجاهة معه، فليتذكر أن قطع الذنب أسهل من قطع الرأس!!!
- ومن كان يقف حاكم مسلم فيهش ويبش له ليحصل بعض شؤون الدنيا، ثم يشجع ويدعم ويحرض حاكماً آخر على الزعامة والرياسة المطلقة، فليرعوي وليتق الله، وليعظه بالتبعية للحاكم المسلم الأصلح والأقوى وصاحب التجربة؛ ولا فرق بعد ذلك أن تكون التبعية سرية أو جهرية…
- ومن كان سلوكه الشاذ والمنحرف هذا ناتجاً عن عشقه للتشرذم والفصائلية والميلشيوية وتعشقها في قلبه، فليتذكر أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من كره من أميره شيئا فليصبر ، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية” [البخاري]، وقوله: “إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما”. ومثله حديث: “إنه ستكون هنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائناً من كان”. ومثله حديث: “من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه” [روى ذلك كله مسلم في صحيحه].
فهل زعيمكم الذي صنعتموه بالأمس وتنفخون فيه الروح لتتخذوه صنماً كبقرة بني إسرائيل:
- أقدم؟!!
- أصلح دينياً؟!!
- أقوى؟!!
- يملك خبرات فذة جبارة؟!!
- يملك مؤسسات قادرة على إدارة شؤون الدولة وتلبية احتياجات الناس بعيداً عن الميليشياوية؟!!!
{
نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
}، واحذروا أن يضلكم الشيطان على علم فتَضلوا وتُضلوا الناس.
ومن كان عنده علم غير هذا فليخرج لنا قرنه…