هل يحتاج الإمام الشاطبي لدفاعنا؟!!

نكون مجحفين بحق الإمام الشاطبي إن ظننا أن مثلنا يدافع عن مثله، بل نحن نعتصم به رحمه الله تعالى؛ لعلنا نقوم بعض اعوجاج زماننا. وذلك للأسباب التالي:

دكتوراه في علم الدعوة!!

يقول والدي الدكتور عبد الله سلقيني حفظه الله تعالى ورعاه:

لماذا لا ترد على كل من يكذب على أسرتكم؟!!

عتب علي بعض أساتذتنا الأفاضل أنني لا أرد على من ساوى بين عمي المحنك سياسياً رحمه الله والبوطي حامل سيف الباطنية في بلاد الشام وأبو الغلق البيانوني شيخ الباطنية، فوجب التنبيه للآتي:

هل يجوز تسمية من يصرح بموالاة الكفار بالمنافق؟!!

فيما يلي حكم تسمية إنسان أو جماعة بالنفاق أو المنافق:

قصة +١٥.٥ فلا تقرأها…

عندما تجد المنافقين يتنافسون في نفاقهم لتحسين مكانتهم في عيون النظام الباطني المجرم، فهم كمجموعة من الفطريات التي تتنافس لتحسين مستوى معيشتها داخل روث بقرة… وهذا يذكرني بقصة سمعتها من قريبي فيها ثلاث حكم:

طاعة الحاكم برأي مشايخ النفاق!!

طاعة الحاكم في مفهوم مشايخ النفاق كالتالي:

هل سيجادلونا يوماً في أخذ العلم عن أفيخاي أدرعي؟!!

حالنا اليوم عجيب جداً، وذلك من وجوه:

البوطي والأتراك!!

لا تجادل تركياً في شأن البوطي، فسيكثر بينكما الأخذ والرد ولن تصلوا إلى شيء، ويكفيك لقطع الحوار أن تقول له:

الفرق بينك وبين الشيخ الديوث!!

الفرق بينكما كالفرق بين عموم العرب وأبي رغال، فأبو رغال هو رمز الخيانة عند العرب، وأصبح يشبه به كل خائن، وقصته:

طاقات دول الملوك والطوائف!!

فيما يلي الطاقات الجبارة التي تملكها دول الملوك والطوائف التي نعيشها اليوم أيها الناكرون للجميل: