دين ما يطلبه الجمهور!!

إذا قدمنا لهم ديناً جديداً يوافق أهواءهم ويشبع نزواتهم فسيصفقون لنا ويهللون، ويكثر الأتباع والمريدون، كالنار تشعلها فيتقحمها الفراش، ولكننا نقتدي بنبينا صلى الله عليه وسلم حيث قال:

الأفكار أم السكر؟!!

الناس في زماننا لا تبحث عن الأفكار، ولكن تبحث عن السكر.. لا تعجبها المادة العلمية الجافة، ولكن تبحث عن الترفيه.. فهل:

قال محمد بن سيرين: إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم. واليوم ينادون: مهندسون لا شرعيون!!

درست العلوم الشرعية لسنوات ورأيت مقدار دقتها وعمقها وصعوبة الاستنباط من نصوصها… لكن عندما كنت في دبي

العقل أم الشرع؟!!

لو فكر الناس بعقولهم لحصلوا دنياهم كما هو حالهم في الغرب… ولو أعملوا شرع ربهم وخضعوا له لحصلوا دنياهم وآخرتهم كما كانت أمتنا لقرون في عصور النهضة… ولكن كنا كبني إسرائيل متشرذمين مختلفين على أئمة الهدى فينا، وعلى أهل العلم والاختصاص، فتركنا عقل العلم وشرع الهداة، فدخلنا التيه، كحالنا في عصور الضعف… اللهم أرشدنا ولا […]

العقيدة للرد على الملاحدة، وليست لتنفير العوام من الدين!!

حرر العلماء علوم العقائد للرد على الملاحدة الذين يشككون الناس في دينهم، ثم أصبحت مادة للتسلية على ألسنة الجهال المتعالمين، وأصبحوا ينفرون عوام المسلمين من دينهم بجدالاتهم وملاسناتهم السفوسطائية في أبواب العقائد، وكل قوم يقولون:

هل سيدخل الجنة أم النار، وهل هو صديق للثورة أم عدو لها؟!!

قصدي من ذلك توضيح الجانب العلمي فقط لا غير، وليس الحكم على هذه المسألة بعينها… أنا لست دمشقياً، ولست من الوسط المشيخي، لكن هناك قواعد علمية للحكم على الأفعال والأفراد، ومنها: يسع الإنسان الذي لم يسعفه تفكيره للموازنة أو خاف أن يعتزل. ليس كل الناس مجبوراً على الانخراط في الثورة، فليس لدينا حالة نفير عام. […]

مو شغلتي لأتدخل بها!! ولا أعلم؛ لأنه ليس من اختصاصي!!

في زمن الانفتاح الإعلامي أصبح إصدار القرارات والفتاوى والرأي في القضايا العلمية والقانونية الدقيقة حقاً لكل إنسان يستطيع تحريك أصابعه على شاشة الهاتف للأعلى والأسفل!! فتجد ظواهر غريبة مثل: