هل يحتاج الإمام الشاطبي لدفاعنا؟!!
نكون مجحفين بحق الإمام الشاطبي إن ظننا أن مثلنا يدافع عن مثله، بل نحن نعتصم به رحمه الله تعالى؛ لعلنا نقوم بعض اعوجاج زماننا. وذلك للأسباب التالي:
أيهما أشد جرماً العاهرة أم الشيخ المُضِل؟!!
الذي عنده شيخ يفعل ما يلي فليعلم أن العاهرة أطهر من شيخه:
عصى شيخه في كل شيء إلا هذا…!!
شيخه له عشرات الكتب ومئات الدروس وآلاف الأفكار والمواعظ، لكن هذا المريد الفاشل ترك كل هذا وأطاع شيخه في:
أنت لا تغبر على حذاء شيخي!!!
عندما ينحشر في الزاوية يقرأ لك نصف الآية الكريمة: {۞ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}، ثم يقول لك: أنت لا تغبر على حذائه لشيخي!!! إذا كان الأمر كذلك؛
أنا مسلم، فأي كبش أولى ببيعتي؟!!
كثرت الكِباش في عالمنا الإسلامي، وكل شيخ جعل كبشه حاكماً بأمر الله، وجعله هو وحده الحاكم المسلم الذي تجب له الطاعة والولاء… وهذا يُثِير في أذهاننا مجموعة من الأسئلة:
الورع والتقوى البارد!!!
الأقصى يذهب، وملايين تموت دفناً تحت أسقف بيوتهم بالقذائف، ويتم التطاول على نبينا، ويتم الاعتداء على الأعراض وانتهاك كل الحرمات الدينية، وصاحبنا يتحرك ورعه وتقواه البارد في:
كلما فطس خنزير تذكرت شيخه!!
كلما فطس خنزير تذكرت لا شعورياً شيخه، ثم تعصف في ذهني الأفكار عن سبب ذلك، فأجد الأفكار التالية تتسابق إلى ذهني:
شيخ الباطنية!!

نظراً لعظيم هذا المنكر وأثره على مستقبل الأمة والمسلمين، فقد جمعت في هذا المنشور كل المنشورات التي بينت فيها حكم “شيخ الباطنية”، وبينت فيها شناعة أن يكون المسلم من أهل السنة والجماعة “شيخاً للباطنية”، وحذرت الناس من التأسي بـ “نموذج شيخ الباطنية” المنكر الفاحش والعياذ بالله تعالى نسأل الله السلامة لنا ولكم، ووجوب تنبيه الناس […]
مخبرون في زي مشايخ!!
أقسى ما يمكننا مشاهدته في زماننا هو:
بئس الديوثين على أبواب الباطنيين!!
قالوا قديماً: بئس العلماء على أبواب الأمراء ونعم الأمراء على أبواب العلماء… لأنه لم يكن الأمراء في زمانهم باطنية، ولو كانوا باطنية لقالوا: بئس الديوثين المنافقين على أبواب المغول والباطنيين!!! ولن يقولوا عكسها لأنها لن تحصل أبداً…