عزيزي المستفتي؛ لا تكن كالذباب!!
عزيزي المستفتي؛ لا تكن كالذباب الذي:
لماذا تسألني؟!!
عندما عقل الإنسان يسألك لأنه مقتنع بعلمك وفتواك، لكن قلبه متعلق بفتوى أعجبته على وسائل التواصل الاجتماعي فسيحصل معك ما يلي: شيخي؛ هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن أو أن تمس المصحف؟!! لا، لا يجوز.. لكن يا شيخي فلانة قالت يجوز.. يا حبيبي إذهب إلى فلانة، فلماذا تسألني؟!! شيخي؛ هل يصح صيام الحائض في رمضان؟!! […]
كثرت خوازيق البحرة!!
خازوق البحرة هو عبارة عن تعبير دارج في حلب يشبه الأشخاص أصحاب الأفكار النشاز والمواقف النشاز بالخازوق الذي في وسط البركة ويقذف الماء بعكس اتجاه الجاذبية (النافورة).. وهذا النوع من الأشخاص (رجالاً ونساءً) كثروا في زماننا ويتصفون بما يلي:
من هذا؟ حفيد الشيخ فلان!!
حوار لطيف جرى بيني وبين صديق:
القانون وتنفيذ القانون!!
كل بلد أدخله أحاول تعلم قوانينه؛ لكي أنمي مهاراتي الفقهية. فتعلمت القانون السعودي والإماراتي وقانون دبي المحلي، والقانون السوري والتركي… ومع أنهم علمونا أنه يوجد نص القانون وروح القانون وثغرات القانون ومخالفة القانون… لكن أكبر تجربة تعلمتها من كل هذه القوانين هي:
الفتاوى السريعة لهدم الشريعة!!
عبارة سمعتها من صديق يصف بها شخصاً يتجرأ على الفتوى بغير علم وبغير اختصاص، تحت ذرائع:
سؤال سخيف، لكن يجب قوله: ما الفرق بين الخلاف الديني والسياسي؟!!
كلما هاجمنا هامان قال أتباع هامان: لا تسمعوا للسلقيني، فخلافه مع هامان خلاف سياسي!! وقصدهم من هذا الكلام أن المشكلة في فرعون، فهو القذر، أما هامان فهو رجل طيب،
بلادي تحتاج شعباً…
كثُر العلماء. كثُر القادة العسكريون. كثُر القادة السياسيون. كثُر الإعلاميون وراسمو السياسة الإعلامية. كثُر الحكماء. كثُر المفتون. كثُر المهجرون. وقل العاملون، واختفى الشعب الذي يمكنك أن تحكمه!!! لا ينصاعون لكبير ولا لعالم ولا لخبير ولا لمختص، فقد دخلوا عالماً جديداً من الحرية جعلهم يملكون كل هذه المقومات والعلوم دون أسبابها ودون العمل لأجلها ودون تعلمها… […]