الناس لا تسمع ما لا تحب سماعه!!
الناس في زماننا تسبق عاطفتهم عقولهم، فلا يسمعون ما لا يحبون سماعه، ويهرعون خلف الحلول السريعة يظنونها المخلص، وتنسيهم غمرة الفرح بالسريع المجهول كل قوانين العقل ونظريات علم الاجتماع وكل السنن الكونية!! فينسون أن الصراع بين الحق والباطل لا يكون بصراخ ولا بيوم أو يومين!!! ما يحصل اليوم وحصل من قبل كثيراً يذكرني بكتاب ربنا […]
يا أحباب وأعداء الحوت؛ تريدون الفَرَج والنصر ولا تلتزمون بالإنصاف!!
في قضية الحوت انشطر الناس إلى شطرين:
هل سيدخل الجنة أم النار، وهل هو صديق للثورة أم عدو لها؟!!
قصدي من ذلك توضيح الجانب العلمي فقط لا غير، وليس الحكم على هذه المسألة بعينها… أنا لست دمشقياً، ولست من الوسط المشيخي، لكن هناك قواعد علمية للحكم على الأفعال والأفراد، ومنها: يسع الإنسان الذي لم يسعفه تفكيره للموازنة أو خاف أن يعتزل. ليس كل الناس مجبوراً على الانخراط في الثورة، فليس لدينا حالة نفير عام. […]
مشايخ الباطنية؛ الخنازير المقدسة!!!
إذا بينت أن وقوف فلان مع الباطنية لعقود (بل ربما لنصف قرن) منكر عظيم وفعل من أفعال النفاق قالوا لك:
الحكومات تسقط، لكن الدولة لا تسقط!!
ترددت كثيراً على مسامعنا خلال الثورات عبارة: “الشعب يريد إسقاط النظام”… وهنا ينبغي توضيح قضية في غاية الأهمية:
هل نقول لفرعون قولاً ليناً، أم نقول له: تبت يداك وتب!!
بعض قومنا لا يميزون بين بداية الدعوة ووقت استحقاق العذاب، فعلى سبيل المثال:
{وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ }
الآية في العنوان تتكلم عن بني إسرائيل، وتحذرنا من تكرار طريقتهم في الانحراف والإجرام والضياع!! تتحرك ثورة فيصبحون جميعاً من المعارضة لعلهم يظفرون ببعض المناصب، أو يترزقون بمشاريع ليس لها أدنى ارتباط بالعمل الثوري والثورة!! حتى إذا شعروا أن فرعون الذي كان يترنح شارف على العودة لعرشه، عادوا هم أيضاً لتقديسه وظلوا عليه عاكفين!! فإذا […]
التدرج في إسقاط الحكومات!!
فيما يلي الخطوات المتدرجة لإسقاط الحكومات:
قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!!
البقر يتساءلون، وقد كَثُر اللغط بينهم كثيراً: قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!! وبعد لغط طويل كان الجواب على لسان حكيمة منهن:
الهجاء الذي يعلق بقفى الإنسان بعد موته!!
بعض الناس يضطرك اضطراراً لهجائه هجاءً يبقى ملتصقاً بقفاه حال حياته، ثم بعد موته: