يا بني…
يا بني؛
استشهدت قلوبنا…
مع كل أخ يستشهد يستشهد معه جزء من قلوبنا، حتى ماتت القلوب وما عاد فيها حياة!!! ثم نجد قوماً في كامل عنفوانهم وبهجتهم؛ فإما أن لديهم إيمان راسخ كالجبال كإيمان الأنبياء أو الملائكة، أو أنهم ممثلون!!! اللهم ثبتنا ولا تمتحنا بما لا نطيق!!
عقولهم تعجز عن حل مشاكلهم مع البشر فينكرون الله!!
التخلف متفشي، والجهل مستفحل، والكوارث عظيمة، والمصائب جلل، فيعجز عقله عن حل كل تلك المشكلات، فينكر وجود الله!! فيسخر كل منشوراته لمحاربة الإيمان بالله تعالى!! طيب هل تسمح بمنشور واحد فقط تطرح فيه وصفة إلحادية تخرجنا من تخلفنا وجهلنا؟!! وهل تظن أن البشرية من عهد آدم إلى الآن كانت على ضلال لأنه لم تنشأ دولة […]
أيهما أسوأ؛ خطأي في الإيمان، أم خطأ الملحد بالكفر؟!!
وردت هذه العبارة في آخر المنشور السابق، فوددت تكرارها لأهميتها:
جيشنا هو الاعتصام بالله…
كثير من الناس تتحرك بجيوش إعلامية وجيوش إلكترونية وجيوش عسكرية وخزائن واسعة من الأموال وخلفها جيوش من المنتفعين والمتملقين وأحياناً من المرتزقة!! أما نحن: