شعبنا من كثرة مواجعه مو عارف شو وجعه!!

يفترض بصاحب الرسالة والمشروع أن يركز حملاته الإعلامية كلها لتصب في مشروعه وهدفه، لكن شعبنا مذبوح وفي نفس الوقت خدوم ومتفاني في خدمة كل المشاريع الدينية والإنسانية، فتجد حملاته على النحو التالي:

انتبه لما يلي في وسائل التواصل:

انتبه لما يلي في وسائل التواصل الاجتماعي، فهي مهمة جداً:

مستقبل تركيا (٣): الإعلام…

التبدلات التي شهدها الإعلام التركي، وكذا السياسة الإعلامية التركية لا يمكن تصورها. وفيما يلي دراسة موجزة عن ذلك:

حديث في خذلان المسلم لأخيه المسلم:

حديث مهم جداً في خذلان المسلمين لبعضهم الذي نراه اليوم، فنأمل من الذين يهرولون خلف السياسة أن لا يستعجلوا إن لم يضطروا لهذا الاستعجال، فعسى أن يحصل غير ما تظنون، فتصبحوا على ما فعلتم نادمين:

مناعة الأمة هل أصبحت بيد متسكعة النت؟!!

الأصل أن يكون للأمة عظماء يحافظون على مناعتها، ومن خلفهم جيوش من الناس:

الإعلام الموجه…

بقيتُ لثلاث سنوات أتوجه على صفحات التواصل الاجتماعي من داخل سوريا برسائل لجمهور الخليج العربي، وأتفادى الجمهور السوري الذي أعيش بينه، ثم في آخر ستة أشهر أصبح الجمهور كله سورياً… ثم بعدها بقيتُ لثمان سنوات أتوجه من داخل تركيا برسائل للجمهور السوري وأتفادى الجمهور التركي الذي أعيش بينه، وقد تجبرني كورونا الآن على التغيير… الخلاصة: