أعياد غير المسلمين…

في كل عام يتكرر الكلام عن أعياد غير المسلمين بين مُبيح لها ومُحرم. وتعميم الإباحة أو التحريم خطأ محض، وبالأخص مع تشابك الفروع والتفاصيل في زماننا. ولهذا أرى وحوب بين بعض تفاصيل المسألة:

عجباً لمن يكذب نفسه ويصدق الوشاة!!

من أكثر ما عجبت منه أقواماً يكذبون أنفسهم ويصدقون الوشاة وهم يعلمون كذبهم؛ فتجلس معهم وتكلمهم وتخالطهم، ثم بعد عقود من الزمن يكذبوك ويهاجموك وينتقصون منك بعد أن عرفوك!!!

استشهدت قلوبنا…

مع كل أخ يستشهد يستشهد معه جزء من قلوبنا، حتى ماتت القلوب وما عاد فيها حياة!!! ثم نجد قوماً في كامل عنفوانهم وبهجتهم؛ فإما أن لديهم إيمان راسخ كالجبال كإيمان الأنبياء أو الملائكة، أو أنهم ممثلون!!! اللهم ثبتنا ولا تمتحنا بما لا نطيق!!

سلاحنا إيماننا…

سلاحنا إيماننا ويقيننا بالله عز وجل، وهو: أقوى من الزلازل، وأرسخ وأثبت من الجبال، وإذا كتمناه فهو فوهة بركان تغطيها بعض الصخور… فما بال بعض شياطين الإنس والجن يعتصمون ببعض الدجالين ليعصموهم من أمر الله؟!!

أيهما أسوأ؛ خطأي في الإيمان، أم خطأ الملحد بالكفر؟!!

وردت هذه العبارة في آخر المنشور السابق، فوددت تكرارها لأهميتها:

هل يُعقل أن يتركوا اتباع المهدي إلا القليل منهم فقط؟!!

أذكر أولاً بأن المهدي ليس منتظراً، وكلمة المنتظر مدرجة من الروافض، أما أتباعه فلن يكونوا إلا صفوة قليلة تلتف حوله كما ألمحت لذلك النصوص، ولكن لماذا؟!! فيما يلي مجموعة من الأسباب على سبيل المثال لا الحصر: