من هم أهل السنة والجماعة؟!
الكل يريد احتكار هذا المصطلح، والكل يريد إخراج نصف أو ربع الأمة منه، لكن هل فكرنا للحظة في معناه؟ أم أصبحنا مقلدين في جهالة رؤوس الفتنة وأرباب التعصب للباطل والجماعات؟! وفيما يلي بضع كلمات في هذا الموضوع:
الجماعات الإسلامية والنسويات والنسونجية!!
أحياناً تجد ارتباطاً عجيباً بين بعض المنظومات الفكرية التي تبدو في ظاهرها متعارضة، لكنها من الناحية السلوكية والأخلاقية متشابهة… فعلى سبيل المثال:
ما يحتاجه الداخل السوري:
الداخل السوري يحتاج ما يلي: التربية الروحية وتقوية العلاقة مع الله التي عند الصوفية. والشدة مع العدو التي عند السلفية. والعمل الحركي التنظيمي الذي عند الإخوان. والنشاط الدعوي الذي يملكه جماعة الدعوة والتبليغ. ونزعة الأمة والخلافة التي يحملها حزب التحرير. لأن الإسلام هو هذه الأشياء كلها مجتمعة، والذين يفرقون بين الله ورسله أو بين الله […]
الحوت الذي عرفت!!
بينت في منشور سابق على الفيس:
النظام يستخدم المشايخ المغفلين لإضفاء الشرعية على نفسه!!
لقد قام النظام بتشكيل دائرة مختصة داخل المخابرات لإعادة توطين المشايخ في مناطقه، والهدف من ذلك تكرار ما فعله في الثمانينات من استخدام المشايخ المغفلين في عملية إضفاء الشرعية على نفسه، وتجميل صورته الباطنية من خلال الوجوه السنية، وهذا طبيعي جداً في حالة الحرب بين الطرفين… ولكن السؤال المهم في هذه الحالة:
كيف تتحول من شيخ باطنية إلى عالم مرابط على أرض الشام؟
الفرق بين شيخ الباطنية والشيخ المرابط على أرض الشام هو شعرة دقيقة يجب إدراكها، حتى لا نضل من حيث نظن أنفسنا على الحق:
معنى عبارة: “أهل السنة والجماعة”…
كل جماعة تنسب نفسها لهذه العبارة وتخرج غيرها من المسلمين، فأصبحت كعبارة “الفرقة الناجية” في تفريق المسلمين وإخراجهم من الإسلام، والصواب أن معنى العبارة: