سأغادر صفحتك!!

من أعجب التعليقات التي أجدها عبارة “سأغادر صفحتك لأنك قلت كذا وكذا”، ولهؤلاء أقول: عزيزي

ماذا استفاد البوطي من النظام؟!!

هذه العبارة التي يرددها ذباب النظام الإلكتروني في كل مكان، والجواب:

المصالح الدينية والسياسية التي حققها البوطي!!

العلم لا يكون بأحاديث المجالس ومؤانساتها، ولكن يكون بما حوته الكتب ووثقه التاريخ، فهلا قام أحد المدافعين عن البوطي بجمع كتاب يحوي:

منشوراتي للدراويش!!

الطبقية نخرت عظام مجتمعنا، حتى دخلت العالم المشيخي، فأصبحوا على أنواع وطبقات:

عندما يجعل نفسه سلعة للمتاجرة السياسية فهل يجوز أن نتاجر به؟!!

شخص جعل نفسه سلعة للمتاجرة السياسية طوال 40 عاماً من حياته، فهل يجوز لنا أن نتاجر به شرعاً بعد موته؟!! أم أن هذا مباح

أصبحت صورة البوطي رمزاً للباطنية والشبيحة!!

أصبحت صورة البوطي رمزاً للباطنية والشبيحة والذباب الإلكتروني الأسدي مع الأسف، فأصبحوا يضعونها على صورة البروفايلات مع أسمائهم المستعارة التي يبثون السموم منها، وأصبح كل جاهل سفيه يضع صورته فيسيء له بما يكتبه من السفاهة التي أصبحت مرتبطة بصورة البوطي… فهل يعقل:

هل المشكلة في المنشور أم في ثقافتنا التي لا تتقبل الآخر؟!!

تعلمت أن لا أخطو خطوة إلا لسبب، فوضعت منشوراً طريفاً فيه مكدوس وجبن وعطون عليها شموع؛ لتوصيل رسالة وجس النبض، فتفاوتت الردود على النحو التالي:

إذا اجتمعت على رأسك المصائب فتذكر:

إذا اجتمعت على رأسك المصائب فتذكر هاتين الجملتين:

عبيد البوطي في تركيا؛ هل ستبايعون الأسد أم أردوغان؟!!

كان البوطي يعتقد أن القديس حافظ الأسد ومن بعده بشار الأسد هو الحاكم بأمر الله والروح القدس، وأن جيشه الطائفي المنتقى بعناية هو جيش الصحابة، وأن كل من يقف في وجهه فهو يعلن الحرب على الله ورسوله وليس على بشار، ومصير كل من يعارضه الفناء لأنه متكبر على تشريعات الله!! وها أنتم ذا قدمتم إلى […]

أنت لا تغبر على حذاء شيخي!!!

عندما ينحشر في الزاوية يقرأ لك نصف الآية الكريمة: {۞ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}، ثم يقول لك: أنت لا تغبر على حذائه لشيخي!!! إذا كان الأمر كذلك؛