المؤشرات المستقبلية…

الأوضاع ممتازة إذا قلت وتيرة النفاق بين الفرقاء وبدؤوا بالتلاحم دون مؤثرات الضجيج الإعلامي الذي تفتعله مخابرات الدول الأخرى… وهي مبشرة نوعاً ما إذا استمروا على ما هم عليه؛ لأن ساحة الشطرنج خالية من الوزراء والفيلة والأحصنة والقلاع ومقتصرة على الجنود، وعليه فالطرف الذي يملك هذه الأحجار سيتحكم بجنوده وجنود الطرف الآخر… وستصبح اللعبة بذلك […]

فضيلة الشيخ الحرامي حفظه الله!!

هذا المنشور يشرح دورة حياة شيخ حرامي:

كيف ثارت كلية الشريعة في حلب؟!!

أستغرب في زماننا كيف يشهد شخص لم يخرج ولا مظاهرة واحدة على واقع المظاهرات في حلب؟!! بل ويحكم على كلية الشريعة وطلابها ومظاهراتهم؟!! بل ويخرج بعد ثلاثة أسطر من موضوع مقالته إلى خلاف فقهي قبل الثورة، ولا علاقة له بالثورة ولا بكلية الشريعة، ويستغرق فيه كل مقاله، ثم تنشر مقالته قناة محترمة دون أن تقرأ […]

تحت كل بند معاهدة أبو بصير وأبو جندل!!

المعاهدات الناجحة يجب أن يكون تحت كل بند من بنودها أبو بصير أو أبو جندل!! فوجودهم: يضبط الخصوم ليلتزموا ببنود الاتفاقية بدقة، ويمنع الأعداء من نكث العهود، ويضمن تحقيق أهدافك في المرحلة التالية بعد نكثهم للعهد… فإذا لم تضع أبا بصير أو أبا جندل تحت بنود اتفاقيتك ومواثيقك فخسارتك أعظم من مكاسبك، وبالأخص إذا كان […]

فاتهم القطار!!

حياتنا عربات قطار يسبقنا فلا نُدركه؛

فقدت زوجي!!

عندما نسمع هذه العبارة فالمتبادر لأذهاننا تلك الأرملة التي فقدت زوجها شهيداً في هذه الحرب!!! هذه العبارة قد تذكرنا بمن فقدت زوجها شهيداً في الحرب، لكن

ما لا تستطيع قوله!!

ما لا تستطيع قوله لا تصريحاً ولا تلميحاً ولا تشبيهاً ولا تعريضاً، فاحفر له حفرة كبيرة وادفنه فيها… ثم قله سراً لرب الأرباب بينك وبينه، ثم تذكر أن الله هو القوي الجبار المنتقم الحَكَم العدل القادر القاهر… ثم اترك دعواك عنده وانساها، فعنده الرد والجواب الشافي ولو بعد حين…

صانع الأحاجي!!

بداية فمعنى “الأحاجي” هو الألغاز، وهي جمع أحجية، وهي أعم من الألغاز؛ لأنها تشمل ألعاب الذكاء وألعاب الفكر، بينما الألغاز تشمل ألعاب الفكر فقط. وحكايتنا هي مع صانع الأحاجي…

رهاب الوهم!!

بضع كلمات يتناقلها الناس تجعل من عجل بني إسرائيل إلهاً يعبده عوام الناس مع الله، وفي المقابل:

نكث العهود على الطريقة الإسلامية!!

مع أنه لا يجوز نكث العهود والمواثيق مع الكفار، إلا أن الله ابتلانا بأقوام يعاهدون ويتحالفون مع المسلمين (وليس الكفار) ثم ينكثون، ثم يعاهدون ثم ينكثون، ثم يعاهدون ثم ينكثون… إلخ.. إلخ.. إلخ. وكل هذا على الطريقة والشريعة الإسلامية… في ديننا يسعى بذمتنا مع المشركين أدنانا، وهؤلاء لا إلٌ لهم ولا ذمة مع المسلمين!!!