فما لكم في المنافقين فئتين؟!!

نزلت هذه الآية في مجموعة أعلنت إسلامها في مكة وأصبحت تخرج بتجارة المشركين سراً إلى الشام مروراً بالمدينة… فوصفتهم الآية بالنفاق حال حياتهم (وليس بعد موتهم) بسبب مساندتهم للمشركين اقتصادياً!!! فكيف بمن:

جعلهم الله فتنة للمؤمنين في حياتهم وبعد موتهم!!

قدر الله لبعض الناس أن يكونوا باباً عظيماً للفتنة حال حياتهم وبعد موتهم!! واللغط والقيل والقال في حقهم لا يتوقف في حياتهم وبعد موتهم!! وتثور الأسئلة بحقهم:

نموذج شيخ الباطنية هل سيزول من أمتنا أم سيتكرر؟!!

أكثر ما يتمسك به من يدافع عن مناصرة البوطي للباطنية 35 عاماً وعن تلبيسه على العوام بقوله: هو اجتهاد، وللمجتهد إن أخطأ أجر!!! لكن:

بين العقل والنقل!!

يمكن تشبيه من يرجحون العقل على النقل أو العكس بما يلي:

الصمت أقوى من الكلام!!

يراقبون كل حركاتك وسكناتك، لكنهم

{وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ }

الآية في العنوان تتكلم عن بني إسرائيل، وتحذرنا من تكرار طريقتهم في الانحراف والإجرام والضياع!! تتحرك ثورة فيصبحون جميعاً من المعارضة لعلهم يظفرون ببعض المناصب، أو يترزقون بمشاريع ليس لها أدنى ارتباط بالعمل الثوري والثورة!! حتى إذا شعروا أن فرعون الذي كان يترنح شارف على العودة لعرشه، عادوا هم أيضاً لتقديسه وظلوا عليه عاكفين!! فإذا […]

التدرج في إسقاط الحكومات!!

فيما يلي الخطوات المتدرجة لإسقاط الحكومات:

قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!!

البقر يتساءلون، وقد كَثُر اللغط بينهم كثيراً: قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!! وبعد لغط طويل كان الجواب على لسان حكيمة منهن:

الهجاء الذي يعلق بقفى الإنسان بعد موته!!

بعض الناس يضطرك اضطراراً لهجائه هجاءً يبقى ملتصقاً بقفاه حال حياته، ثم بعد موته:

موتك خسارة أم تجارة؟!!

بعد موتك سينسى الناس لطفك وشدتك، وسينسون ماضيك ومستقبلك، وسيبدأ الجميع بالتفكير في: