هل نقول لفرعون قولاً ليناً، أم نقول له: تبت يداك وتب!!
بعض قومنا لا يميزون بين بداية الدعوة ووقت استحقاق العذاب، فعلى سبيل المثال:
كل الجرائم أخطاء، ودفاعنا عن أنفسنا جريمة!!
نغمة الأخطاء أصبحنا نسمعها كثيراً في زماننا:
أيها المدافعون عن إبليس!!
عندما ترى جنوداً وجيوشاً تقتل إخوتها في الدين والإنسانية دفاعاً عن الفراعنة فلن تستغرب بعدها ما يلي:
أيها المدافعون عن مشايخ الباطنية ما تعريف النفاق عندكم؟!!
لكثرة اختلاط المبادئ وتمييع الدين في زماننا فما عدت أميز بين الإسلام والنفاق، وأصبحت تثور في أعماقي أسئلة عنيفة:
فما لكم في المنافقين فئتين؟!!
نزلت هذه الآية في مجموعة أعلنت إسلامها في مكة وأصبحت تخرج بتجارة المشركين سراً إلى الشام مروراً بالمدينة… فوصفتهم الآية بالنفاق حال حياتهم (وليس بعد موتهم) بسبب مساندتهم للمشركين اقتصادياً!!! فكيف بمن:
جعلهم الله فتنة للمؤمنين في حياتهم وبعد موتهم!!
قدر الله لبعض الناس أن يكونوا باباً عظيماً للفتنة حال حياتهم وبعد موتهم!! واللغط والقيل والقال في حقهم لا يتوقف في حياتهم وبعد موتهم!! وتثور الأسئلة بحقهم:
نموذج شيخ الباطنية هل سيزول من أمتنا أم سيتكرر؟!!

أكثر ما يتمسك به من يدافع عن مناصرة البوطي للباطنية 35 عاماً وعن تلبيسه على العوام بقوله: هو اجتهاد، وللمجتهد إن أخطأ أجر!!! لكن:
بين العقل والنقل!!
يمكن تشبيه من يرجحون العقل على النقل أو العكس بما يلي:
الصمت أقوى من الكلام!!
يراقبون كل حركاتك وسكناتك، لكنهم
{وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ }
الآية في العنوان تتكلم عن بني إسرائيل، وتحذرنا من تكرار طريقتهم في الانحراف والإجرام والضياع!! تتحرك ثورة فيصبحون جميعاً من المعارضة لعلهم يظفرون ببعض المناصب، أو يترزقون بمشاريع ليس لها أدنى ارتباط بالعمل الثوري والثورة!! حتى إذا شعروا أن فرعون الذي كان يترنح شارف على العودة لعرشه، عادوا هم أيضاً لتقديسه وظلوا عليه عاكفين!! فإذا […]