قومنا مشجعو كرة قدم!!
قومنا منشطرون كمشجعي كرة القدم؛ فإذا كتبت منشوراً في نقد هذا الفريق هاجمك مشجعوه وصفق لك مشجعو الفريق المقابل، وإذا كتبت منشوراً في نقد الفريق المقابل هاجمك الذين كانوا يصفقون لك بالأمس، ووصفق لك الذين كانوا يهاجمونك بالأمس!!! أحبابي الأعزاء؛ تذكروا أنني الحكم وهي وظيفتي الشرعية والفكرية ووو، ولست من أتباع كل الفرق التي تتعصبون […]
لماذا يصر الأمويون الجدد دائماً على إقناعنا بأنهم حمير قُدامى!!
مرت مصيبة الترحيل في اسطنبول على السوريين كزلزال عنيف، بغض النظر عن عدد المتضررين من ذلك، فالإنسان عندما يجد مصدر رزق يومي بسيط بالكاد يسد رمقه ورمق أسرته يصبح تركه والتهجير مرة أخرى كارثة ومصيبة عظيمة فوق رأسه… وخلال مراقبتي للمنشورات خلال الفترة الماضية وجدت أن كارثتنا الأكبر كانت في تعاطي “الحمير القُدامى” مع المصيبة […]
أنواع مشايخ الباطنية!!
مشايخ الباطنية من أهل السنة أنواع متفرقة كالتالي:
يا أحباب وأعداء الحوت؛ تريدون الفَرَج والنصر ولا تلتزمون بالإنصاف!!
في قضية الحوت انشطر الناس إلى شطرين:
الحوت الذي عرفت!!
بينت في منشور سابق على الفيس:
لماذا يقوم بجولة؟!!
لإعادة بناء شياطين النظام وإعادة تدجين عبيد شياطين النظام ملاحظة:
النظام يستخدم المشايخ المغفلين لإضفاء الشرعية على نفسه!!
لقد قام النظام بتشكيل دائرة مختصة داخل المخابرات لإعادة توطين المشايخ في مناطقه، والهدف من ذلك تكرار ما فعله في الثمانينات من استخدام المشايخ المغفلين في عملية إضفاء الشرعية على نفسه، وتجميل صورته الباطنية من خلال الوجوه السنية، وهذا طبيعي جداً في حالة الحرب بين الطرفين… ولكن السؤال المهم في هذه الحالة:
كيف تتحول من شيخ باطنية إلى عالم مرابط على أرض الشام؟
الفرق بين شيخ الباطنية والشيخ المرابط على أرض الشام هو شعرة دقيقة يجب إدراكها، حتى لا نضل من حيث نظن أنفسنا على الحق:
كيف تكون إدارة الصراع!!
كثير منا يفهم إدارة الصراع في الوقوف مع أحد طرفي الصراع، وهذا خطأ محض، والواجب أولاً في إدارة الصراعات تحديد أطراف الصراع بدقة متناهية كالتالي:
د. جواد أبو حطب الذي عرفت…
ما تعودت أن أمدح شخصاً وهو على رأس منصبه، خوفاً عليه من أن يفسده مدحي له.