الحوت الذي عرفت!!

بينت في منشور سابق على الفيس:

لماذا يقوم بجولة؟!!

لإعادة بناء شياطين النظام وإعادة تدجين عبيد شياطين النظام ملاحظة:

النظام يستخدم المشايخ المغفلين لإضفاء الشرعية على نفسه!!

لقد قام النظام بتشكيل دائرة مختصة داخل المخابرات لإعادة توطين المشايخ في مناطقه، والهدف من ذلك تكرار ما فعله في الثمانينات من استخدام المشايخ المغفلين في عملية إضفاء الشرعية على نفسه، وتجميل صورته الباطنية من خلال الوجوه السنية، وهذا طبيعي جداً في حالة الحرب بين الطرفين… ولكن السؤال المهم في هذه الحالة:

كيف تتحول من شيخ باطنية إلى عالم مرابط على أرض الشام؟

الفرق بين شيخ الباطنية والشيخ المرابط على أرض الشام هو شعرة دقيقة يجب إدراكها، حتى لا نضل من حيث نظن أنفسنا على الحق:

كيف تكون إدارة الصراع!!

كثير منا يفهم إدارة الصراع في الوقوف مع أحد طرفي الصراع، وهذا خطأ محض، والواجب أولاً في إدارة الصراعات تحديد أطراف الصراع بدقة متناهية كالتالي:

د. جواد أبو حطب الذي عرفت…

ما تعودت أن أمدح شخصاً وهو على رأس منصبه، خوفاً عليه من أن يفسده مدحي له.

العقيدة للرد على الملاحدة، وليست لتنفير العوام من الدين!!

حرر العلماء علوم العقائد للرد على الملاحدة الذين يشككون الناس في دينهم، ثم أصبحت مادة للتسلية على ألسنة الجهال المتعالمين، وأصبحوا ينفرون عوام المسلمين من دينهم بجدالاتهم وملاسناتهم السفوسطائية في أبواب العقائد، وكل قوم يقولون:

نموذج للحى النفاق!!

في هذه الصورة تظهر بعض لحى النفاق خلف الرئيس الشهيد، وهم يشبهون مشايخ الباطنية في وجوه كثيرة:

شيخ الباطنية لا يتدخل في السياسة، لكن ينكحه السياسيون!!

شيخ الباطنية لا يتدخل في السياسة؛ لأنه يدعي التصوف زوراً وكذباً، لكنه يقف مع الظالمين والباطنيين والقتلة (لأن الظلم يختلف عن القتل وانتهاك الحرمات الدينية، فهو ليس ظلماً)، فالسياسيون ينكحونه صبح مساء، لكنه لا يتدخل في السياسة!! رحم الله الشيخ عبد الله سراج الدين والشيخ محمد النبهاني وأمثاله من العلماء العظام، عندما أحس أن السياسيين […]

عذراً أصنام الباطنية!!

كررت كثيراً في منشورات سابقة أنني مهووس بتحطيم الأصنام، فأعتذر من كل شخص يدافع عن الباطنية أو عن أصنام الباطنية إن أزعجته بكلماتي، فقد تعودت إذا أشعلت حرباً ألا أضع سلاحي ولا أنزع درعي حتى يأذن الله بذلك… ويأبى الله أن يبيض الباطنية صحيفتهم ويحسنوا صورتهم بلحى المتمشيخين وكلمات المتعالمين في شرع الله بغير علم، […]