مفتي الفصيل والميليشيا!!

هو مرمطون مركوب من متممات ومستلزمات الفصيل، فكما أن الفصيل يحتاج للأثاث والمعدات العسكرية والجنود والأموال، فهو يحتاج أيضاً لشيخ يُسَخِّر الدين ويعبث به لإرضاء نزوات وشهوات وقرارات قائد الفصيل، وليوجه العناصر التوجيه الدين المطلوب لطاعة فرعون الفصيل… ليست مشكلتنا في هذا، فهو محتقر ومنبوذ ولا يعبأ به أحد، فالناس لا تعبأ بقائد الفصيل ولا […]

هل يمكن أن تكون المبادئ سياحة؟!!

هل يمكن أن تكون المبادئ عبارة عن سياحة، يسبح فيها القوم إذا واتاهم التيار، ثم يتركونها إذا تغير المسار؟!! وهل عند هؤلاء القوم مبادئ؟!! فما هي مبادئهم إذا:

من ذكريات الماضي!!

إذا كان هؤلاء على قناعة بصلاح حسون، وبحكمة قرار الأسد بإدخال الأرثوذيكس لإبادة المدنيين الآمنيين في سوريا، وبإلهام فتح الله غولن، فلماذا لا يعودون لأحضان النظام، ويصرون على الحصول على الجنسية التركية، والغريب أنهم ينافقون للصالحين، ويحصلون على مساعدتهم في التجنيس بجلود الحرباء وألسنة الأفاعي!!! ولقطة الشاشة بعد الانقلاب بنصف شهر كما هو ظاهر

يسقط كل شيء إلا المقاومة!!

فلتسقط العراق، ولتسقط سوريا، ولتسقط لبنان، ولتسقط كل الشعوب العربية والمسلمة، لكن المهم:

كل شيء إلا السيد!!

حسن نصر اللات.. حسن كلور.. حسن كيماوي.. حسن نابالم.. حسن نترات.. حسن أمونيا.. حسن صوديوم.. حسن مخابرات لبنانية.. حسن رعب الدولة المخابراتية.. حسن قاتل المدنيين.. حسن فتنة.. حسن براميل.. حسن متفجرات.. حسن فوضى.. حسن تجويع.. حسن كل شيء سيء.. الخلاصة:

كذب السياسيين المنافقين لا ينتهي!!

تبدأ من ألعاب نارية، وتنتهي بمواد شديدة الانفجار مُصَادرَة ومخزنة من سنوات في مرفأ. وهنا نحتاج لتفنيد الكذبة الأخيرة:

صراع المشاعر عندما يموت شخص سرق مالك!!

أمس مات تاجر كبير وضعت عنده مالاً لزوجتي وأولادي، فأكلها كلها فور اشتعال الحرب، وعندما تواصلت مع إخوته الذين هم شركاء في التجارة معه حظروني!! وضع رأسه على الوسادة ونام ثم لم يرفع رأسه بعدها، وكان من قبل يحوم حولي بلباس الأولياء والأتقياء في حلب، ثم تبين أنه يريد مساعدتي له في سرقة أرض زراعية […]

التكفير الوطني!!

الدواعش يمارسون التكفير لكل المسلمين، ولآبائهم وإخوتهم وعشيرتهم ولكل من يحيط بهم، بل يقتلونهم بناء على هذا التكفير!! وفي المقابل:

ماذا لو كان الشذوذ والمثلية مألوفة في المجتمع؟!!

توجد عدة نتائج يمكن أن تترتب على تحول الشذوذ والمثلية إلى حالة طبيعية في المجتمع، وفيما يلي بعضها:

اليونان نكست، فمن نكس على عقبيه معها؟!!

اليوم نكست اليونان أعلامها، ونسيت علمانيتها، وأقحمت نفسها في الشأن الداخلي لدولة أخرى؛ كل ذلك بسبب تحرك العرق الديني لديها تجاه قضية دينية في نظرها… لكن الشيء الذي لم نفهمه أولئك الذين أعماهم كره تركيا وأردوغان حتى نكصوا على عقبيهم ونسوا إسلامهم ووقفوا في صف اليونان، فهل هؤلاء كاثوليك أم أرثوذكس؟!! هل هؤلاء مسلمون أم […]