معظم قومنا يفضلون البيتزا على الهامبرغر!!

كثير من قومنا لديه حساسية مُفرطة من الهامبرغر، ويفضل بيتزا الفصول الـ50 ويعشقها، وإليكم قصة ذلك:

هل سيدخل الجنة أم النار، وهل هو صديق للثورة أم عدو لها؟!!

قصدي من ذلك توضيح الجانب العلمي فقط لا غير، وليس الحكم على هذه المسألة بعينها… أنا لست دمشقياً، ولست من الوسط المشيخي، لكن هناك قواعد علمية للحكم على الأفعال والأفراد، ومنها: يسع الإنسان الذي لم يسعفه تفكيره للموازنة أو خاف أن يعتزل. ليس كل الناس مجبوراً على الانخراط في الثورة، فليس لدينا حالة نفير عام. […]

ما وجدت سيداً يُتَّبع، ولا شعباً طَيِّعاً يمكن تصدره!!

الحالة الكارثية التي نعيشها دفعتني دفعاً للاعتزال، إلا من العلم والتعليم، فهذا لا يجوز اعتزاله شرعاً حتى يأخذ الله أمانته… وسبب ذلك أمران:

مات الشيخ فتحي الصافي وجماعتنا وجدوا لهم عملاً!!

وفاة الشيخ فتحي الصافي أظهرت كارثة نعيشها:

من أسباب الإلحاد والدعشنة؛ شيخ الباطنية الزنديق!!

تنظر في صفحة شيخ الباطنية الزنديق فترى زياراته لأقرانه من المشايخ الباطنية؛ فتجد في الصور العجائب:

أيهما أسوأ؛ خطأي في الإيمان، أم خطأ الملحد بالكفر؟!!

وردت هذه العبارة في آخر المنشور السابق، فوددت تكرارها لأهميتها:

الإلحاد نكاية في المجتمع!!

لا تزال أوروبا النادي الصليبي ترفض انضمام تركيا العلمانية إلى ناديها، فهل استغنت أوروبا عن تطرفها الديني؟!! هذا السؤال يطرح مجموعة من التساؤلات أيضاً:

اتهام كل المسلمين بالدعشنة أليست تطرفاً؟!!

ملحد يدعي تقبل كل الأديان، ثم يتهم المسلمين عموماً بقوله: كل مسلم مشروع داعشي!!! وهذا يطرح مجموعة من التساؤلات:

ما حكم الشيخ السني الملتصق بالباطنية؟!!

الشيخ السني الملتصق بمؤخرة الدروز هل هو سني؟!! أم درزي؟!! أم منافق؛ لا سني ولا درزي؟!! فهو:

لا تعمم، ولا تخصص، ولا تتكلم عن الأحياء، ولا الأموات!!

تفاعل بعض قومنا مع القضايا وفي دفاعهم عن الفاسدين والمنحرفين عجيب من وجوه: