أنواع مشايخ الباطنية!!
مشايخ الباطنية من أهل السنة أنواع متفرقة كالتالي:
ضاعت البلاد من ضربة يد على الصدر!!
أقولها وبكل أسى: إن البلاد قد ضاعت من دقة يد على الصدر، فيدق أحدهم يده على صدره ويقول:
يا أحباب وأعداء الحوت؛ تريدون الفَرَج والنصر ولا تلتزمون بالإنصاف!!
في قضية الحوت انشطر الناس إلى شطرين:
الحوت الذي عرفت!!
بينت في منشور سابق على الفيس:
تركت لكم منشورات تكفيكم لثلاث ثورات لاحقة!!
تركت لكم في صفحتي منشورات علمية وفكرية عن كل ما يمكن أن يطرأ على الحراك الشعبي تكفيكم لثلاث ثورات لاحقة بسلمها وحربها، فلا أنا أحزن على ذهابي، ولا أنتم تبتئسون لفقدي، وأسأل الله أن تتذكروني بالخير حينئذ…
لماذا يقوم بجولة؟!!
لإعادة بناء شياطين النظام وإعادة تدجين عبيد شياطين النظام ملاحظة:
النظام يستخدم المشايخ المغفلين لإضفاء الشرعية على نفسه!!
لقد قام النظام بتشكيل دائرة مختصة داخل المخابرات لإعادة توطين المشايخ في مناطقه، والهدف من ذلك تكرار ما فعله في الثمانينات من استخدام المشايخ المغفلين في عملية إضفاء الشرعية على نفسه، وتجميل صورته الباطنية من خلال الوجوه السنية، وهذا طبيعي جداً في حالة الحرب بين الطرفين… ولكن السؤال المهم في هذه الحالة:
كيف تتحول من شيخ باطنية إلى عالم مرابط على أرض الشام؟
الفرق بين شيخ الباطنية والشيخ المرابط على أرض الشام هو شعرة دقيقة يجب إدراكها، حتى لا نضل من حيث نظن أنفسنا على الحق:
كيف تكون إدارة الصراع!!
كثير منا يفهم إدارة الصراع في الوقوف مع أحد طرفي الصراع، وهذا خطأ محض، والواجب أولاً في إدارة الصراعات تحديد أطراف الصراع بدقة متناهية كالتالي:
سلاحنا إيماننا…
سلاحنا إيماننا ويقيننا بالله عز وجل، وهو: أقوى من الزلازل، وأرسخ وأثبت من الجبال، وإذا كتمناه فهو فوهة بركان تغطيها بعض الصخور… فما بال بعض شياطين الإنس والجن يعتصمون ببعض الدجالين ليعصموهم من أمر الله؟!!