عجزك أمام قوة الله !!
ستضعف يوماً أمام أضعف خلق الله، ليعلمك الله عجزك أمام قوته وعظمته وجبروته… كنت أحرك حلب يوماً ما على أطراف أصابعي، ثم أعياني بضعة سفهاء بسبب تعالمهم وادعائهم العلم… فعلمت أن الاستضعاف يأتيك من الضعيف لتتعرف على قوة الحق الجبار !!! فإذا رأيت ذلك فتواضع تواضع السنابل لتزرع بذور المرحلة القادمة…
قتلانا وقتلاهم !!!
في الجاهلية كان قتلى قريش رجالاً يحملون أخلاقاً لا يتعدونها، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: “قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار”… أما اليوم فلا يحمل عدونا أي صفة من صفات الرجولة والأخلاق، فنقول: قتلانا رجال، وقتلاكم كلاب؛ لا فرق بين قتلى الأسد وقتلى الخوارج كلاب أهل النار… رحمك الله يا أبا ثابت… رحمك […]
كيف تكون عظيماً ؟!!
لن تكون عظيماً إذا لم تكن أجيراً واخادماً؛ لأن الأجير والخادم يعرف مداخل الأمور ومخارجها، فإذا أعزه الله سد المثالب، وقوى مكامن الضعف… أما زعامة الوراثة والمال فهي حماقة من الزعيم، ونفاق من الأعوان… فإذا زال مجد الآباء وزال المال فسيزول المنافقون، ويصبح الزعيم مغموراً لا يعبأ به أحد، لتكون شهرة عامل النظافة أعظم من شهرته؛ […]
مراتب النفوذ …
النفوذ الأخلاقي أقوى من نفوذ السلطة؛ لأن الرقابة الأخلاقية تكون حاضرة في حضورك وغيابك… والنفوذ الديني أقوى من النفوذين؛ لأنه يجتمع فيه النفوذان: – النفوذ الأخلاقي الذي هو جزء من الدين، – ونفوذ سلطة تعصب الجماعة لقادتها ضمن هيكلية الأعلم ثم الأقل علماً…
برنامج لقاء مع ثائر | إبراهيم سلقيني – راديو العاصمة
الحلقة الأولى: الحلقة الثانية: الروابط على صفحة القناة:
سياط أدعياء محبتنا !!!
ليست المصيبة في تعذيب وتهجير وقتل العدو، فهذا نعرفه عدواً لنا، ولكن المشكلة في أدعياء محبتنا الذين يضربون ظهورنا في غيبتنا بسياط ألسنتهم فيقولون: ساحر.. مجنون.. كاذب.. وغيرها من الألقاب مسبقة الصنع !!! وكانوا من قبل أن تدعوهم للحق يمدحونك ويفتخرون بك !!! فعندما نموت فلتتذكروا عندما تتفاخرون بالجلوس معنا أنكم كنتم منافقين !!!
من الذي أصدر حكم الإعدام بحق مرسي ؟!!!
أصدره أولئك المخمليون الحالمون الذين يقولون: لماذا لم يفعل مرسي كذا وكذا، ولو أنه فعل كذا وكذا … أصدره أولئك المنافقون المجاملون الذين يقولون: قلوبنا معكم وسيوفنا مع أبي سفيان … أصدره أولئك الذين يثرثرون ولا يعملون، وإذا عملوا تجدهم يقفون مع العدو حفاظاً على أرواحهم ومصالحهم !!!
أفتوني في أمري !!!
إما أن تقول الحاق ويعاديك كثير ممن تربوا على الفساد والانحراف والتخاذل والكسل في عصر الأسد، فينتقصون منك، ويصدقهم كل الناس؛ على مبدأ أن تواتر الكذابين والفساق مقبول؛ لأنه إشاعة !!! فتفشيل مشاريع كثيرة تقوم ببنائها متطوعاً؛ لأن هؤلاء الزنادقة يحاربونها لأنك فيها !!! أو أن تداري وتداهن وتجامل وتنافق وتحط من مكانتك وأخلاقك، تماماً […]
بدني سيعتزلكم، لكن لساني سيبقى برفقتكم!!!
اعذروني؛ فسأعتزلكم، فلا رؤيتي لكم تنفعني، ولا رؤيتكم لي ستنفعكم!!! لكن سيبقى لساني معكم؛ يرافقكم أينما كنتم، وستروني كيفما تحركتم وأينما ذهبتم، بل سأرافقكم في مناماتكم، وسأكون كالبرميل الذي يعكر عليكم صفو أحلامكم!!! فإما أن تتعظوا وأظفر بأجر توبتكم، أو تنتعظوا وأظفر بأجر غيبتكم!!! فلم أر منكم غير: الغيبة، والنميمة، والقيل والقال، وكثرة السؤال، وإضاعة […]
النقد في زماننا شتيمة، فاحذروا أن تنقدوا أحداً !!!
النقد في زماننا صار شتيمة، فاحذر أن تنقد أحداً؛ لأن ذلك تعدٍ على فرعونيته وجبروته، ووصف له ببعض صفات المخلوقات، وهي النقص والجهل… وهو معاذ الله أن يكون على الصورة التي تصفه بها !!!