المنطق الأعوج!!

ذات المنطق الأعوج عند الذين كانوا يجادلونني في داعش يتكرر عند الدفاع العاطفي عن أي موقف خاطئ:

وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا…

كثيرون فهموا مضمون المنشورات السابقة خطأً، أو حاول استثمارها لمواقف سياسية أو دينية مسبقة، وفيما يلي بعض الملاحظات والتنبيهات المهمة:

إسرائيل دولة جارة، ونتطلع لحل الدولتين!!

هذه العبارة لها آثار مختلفة تبعاً للشخص أو الجهة التي تصدر عنها على النحو التالي:

خطوات مسح إسرائيل من الوجود!!

فيما يلي خطوات مسح إسرائيل من الوجود:

هل يجب علينا اتباع الدجال لترضوا عنا؟!!

إذا فضح الله رأساً للنفاق قالوا لك: لم نكن نعلم!! مع أنهم بقوا يهاجموننا لأجله سنوات:

كورونا والصاروخ الصيني، وحقبة جديدة من الأخطاء الدولية!!

إذا وقف الشيخ مع القاتل الباطني فقد أخطأ، وداعش حينما قتلت خيرة شبابنا فقد أخطأت، ومجازر الأسد هي مجرد أخطاء، واستهداف روسيا للمساجد والمدارس هي مجرد أخطاء أيضاً. ولكن ما هي الدلالات المستقبلية لكورونا والصاروخ التائه؟!! فيما يلي قراءات للنتائج محتملة لهذه الأخطاء:

بين الإدارة والسياسة والدين!!

يوجد لدى الشعوب المسلمة خلط عجيب بين المفاهيم الثلاثة واحتياجاتها:

الخيانة العربية التركية في حلب!!

كان الأتراك يتهمون العرب بالخيانة بسبب بعض الدعوات الانفصالية في حلب، وكان من بينها حركة الكواكبي، وفي المقابل كان العرب يتهمون الأتراك جميعاً بالخيانة بسبب خيانة عانى منها الأتراك كما عانى منها العرب، فبينما كان الحلبيون مشغولون بمقارعة الفرنسيين انسحبت تركيا من حلب وتركوهم لمصيرهم كما يقولون، بعد أن قدم الحلبيون آلاف الشهداء في جناق […]

وضعنا مع القضية السورية اليوم!!

موازنتنا المعقدة مع القضية السورية اليوم كالتالي:

النصيحة لإبليس!!

نصحت النظام سراً وعلناً، لعل الأمور تهدأ وتتجه في مسارها الصحيح.. لكنه نظام أحمق والقائمون عليه حمقى.. فتركتهم لمصيرهم الذي اختاروه لأنفسهم. وفي الثورة