لن أترك ديني لمسيحة الجوخ!!!
في الحديث: الدين النصيحة.. الدين النصيحة.. الدين النصيحة.. كررها صلى الله عليه وسلم ثلاثاً… والجوخ نوع فاخر من القماش. ومسيحة الجوخ هم قوم يمدحون صاحب مكانة تعصباً أو ليحصلوا منه على الفُتَات!!! لهؤلاء أقول: مجاملاتكم ودفاعكم الأعمى عن الظواهري وسسياسته القاصرة لن يدفعني لترك ديني في النصيحة… ولا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير […]
لا ترض بأقل من القمم…
إذا دخلت شيئاً فالنجاح فيه لا يكفي، فلا ترض بأقل من القمة فيه، واحذر أن تكون حجراً كباقي الأحجار، فالأحجار كثير!!! والقمة لا يصلها إلا المتفانون المخلصون، أما غيرهم؛ فالعاجز يوقفه التعب، وغير المخلص تُوقِفُهُ الشواغل (المباحة أو المحرمة) عن هدفه الأساس…
رغيف الخبز بين لواء التوحيد وجبهة النصرة!!!
خرجت مظاهرة أمام أحد المقرين من أجل الخبز؛ وسبب ذلك أنه فور التحرير لم تكن هناك آلية واضحة لإدارة هذا الموضوع. فزرت مقر لواء التوحيد فادعوا أن المظاهرة خرجت أمام مقر جبهة النصرة، فقلت لهم: ليست المشكلة في المظاهرة وخروجها، ولكن المشكلة في اختصاصكم العسكري وإقحام أنفسكم في القطاعات الخدمية. فتذرعوا بأن المجالس المحلية لا […]
دول المتابعين للصفحة!!!
نلاحظ من صورة دول المتابعين للصفحة أن أكثرهم أصبحوا من أوروبا والغرب!!! فهل تفرق شعبنا المسكين هناك؟!! أم استخبارات تلك الدول تتابع صفحتي؟!! أم هؤلاء هم الشبيحة الفارون، ويراقبون توقعات المرحلة المقبلة، وإلى أي طرف ستؤول الأمور؛ لأنهم لم يعودوا يثقون بإعلام النظام؟!!
اللهم عافنا من أسباب الغواية!!!
أصبحنا نرى إنحراف الشباب وغيهم، فكيف بمن تجمدت عروقه وتصلبت أفكاره على الإنحراف؟!!! قال تعالى: {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور». والله لقد أصبحنا نخاف على أنفسنا من أنفسنا…
الوفاء الشيعي العظيم!!!
استضفنا في سوريا شيعة العراق وشيعة لبنان، فكانت نتيجة وفائهم: حصار الغوطة وحمص، المشاركة في قصفنا وقتل مئات ألوف المدنيين… هل هذا هو دينكم؟!! وهل هذا وفاء الحسين الذي ضحى بنفسه ليحقن دماء الناس؟!! صدق من قال: خائن لله والرسول، ولا عاش من ترك منكم حياً على وجه الأرض يا أحفاد ابن العلقمي!!!
ابتسامة تحيي أمة وتقتل صاحبها!!!
ابتسامتنا؛ هي وردة نهديها للأمة فنحيي بها قلوب الناس والأمة، وهي وتد يدق في قلوبنها؛ لأننا نتذكر مع كل ابتسامة آلام ملايين الناس…
البراكين الخامدة!!!
اهدأ، واختبئ، واعتزل، وحرك حميم العلم والتنظيم، ثم انفجر في الوقت الذي تجده مناسباً؛ فلن يطفئ البراكين المشتعلة بضعة أحجار تسد فوهتها!!! هذا هو اعتزالنا وهدوؤنا…
صاروا إثنين!!!
في هذا المنشور يثبت إبو الغلق البيانوني أنهما صارا اثنين، بعد أن تعرف على شخص آخر يرى برأيه!!! عندما كان منفرداً كان يعتقد نفسه على الحق، ويعتقد أن كل الأمة على باطل!!! فكيف بعدما أصبحوا إثنين؟!! لا زلنا ننتظر قائمة العلماء العظماء وجهابذة العلم الذين يرون رأيه!!!
لماذا تهاجم عندما تريد حصول شيئٍ؟!!
لأننا نسينا لعق الأحذية، واستجداء الأقوياء، والنفاق للكبراء، فإما أن نأخذه بعز، أو أن نموت كالشهداء…