توجد أنظمة علمانية يقودها إسلاميون، فتجدهم يُدخلون التشريعات الإسلامية في كل مناحي الدولة؛ لأنها تشريعات عادلة ومنطقية وصالحة للتطبيق…
وتوجد أنظمة إسلامية حصرت الشريعة في الحدود، وحولت المعاملات الاقتصادية إلى محاكم تجارية وضعية، وحصرت تطبيق الحدود في المستضعفين، وحصرت الحق والشرع في السلطان، وسلمت الملاحدة (المتعلمنين) وظائف الإعلام والتعليم…
النموذج الأول يسعى للجنة، والنموذج الثاني يسعى إلى جهنم، وينطبق عليهما حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
“إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ”.
رواه البخاري ومسلم.
