Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

الإلحاد نكاية في المجتمع!!

لا تزال أوروبا النادي الصليبي ترفض انضمام تركيا العلمانية إلى ناديها، فهل استغنت أوروبا عن تطرفها الديني؟!!

هذا السؤال يطرح مجموعة من التساؤلات أيضاً:

  1. الغربيون والشرقيون استغنوا عن عدد من تشريعاتهم الدينية وقصروا فيها، لكن الشرق لم يستغن عن أرثوذكسيته بعد سنوات من الحكم البلشفي، ولم يستغن الغرب عن كثوليكيته رغم تقديسه للثورة الفرنسية؟!! فلماذا يدعو بعض ملحدينا إلى ترك الدين بسبب بعض التشريعات الإسلامية؟!!
  2. الانتقاص من اليهود أو اليهودية في الغرب والشرق هو جريمة اسمها “معاداة السامية” مع أنها دول مسيحية!! فلماذا يستنكرون علينا تجريم الانتقاص من الإسلام في بلادنا الإسلامية؟!!
  3. هل الاحتجاج على بعض التشريعات، أو الاحتجاج على التطبيق المنحرف للتشريعات يكون بهدم البناء كاملاً؟!!
  4. ما الفرق بين النظرة الجزئية للمسائل والقضايا التي يتمتع بها الملاحدة ويبرزها الإعلام، وبين النظرة الجزئية التي يتمتع بها الدواعش ويبرزها الإعلام أيضاً؟!! بينما يتعمد تجاهل النظرة الشمولية لعموم التشريع وعظمته واستحالة أن يكون صادراً عن بشر أمي في عصور الجاهلية؟!!
  5. تركك للتشريعات معصية تأثم عليها، وتركك لمجتمعك بسبب تخلفه من وجهة نظرك أيضاً معصية قطع رحم، وربما يغفر الله لك هذا، لكنه لا يغفر أن يشرك به أبداً، ولو كان هذا الدين من عند محمد لوجه البوصلة تجاه نفسه ولم يوجهها تجاه الله!!
  6. هل جميع الأديان السماوية وجميع الأنبياء وكل أتباعهم كذبة كبرى في نظرك؟!! فلماذا غفل عنها كل العباقرة عبر العصور؟!!

وفي الختام؛ لأن أخطئ بإيماني بالله، وأستفيد من أخلاق وتشريعات الإسلام، ثم أدخل القبر وأكتشف الكذبة الكبرى بعدوم وجود الجنة والنار والقيامة والحساب، خير لي من الخطأ بالكفر بالله، ثم أجد نفسي على حافة جهنم ولا يمكنني الرجوع إلى الدنيا من جديد لأصوب خطأي!!!

Exit mobile version