جلست مع عدد من قادة أحرار الشام في بداية الثورة، وكانت أفكارهم التكفيرية أشد من أفكار داعش والنصرة، ثم جلست معهم قبل استشهادهم رحمهم الله، فوجدت اختلافاً كثيراً، فحمدت الله جل في علاه على هدايتهم، ثم لم تكتمل فرحتنا وافتقدناهم!!!
وكأن من بقي من أحرار الشام نسوا ماضيهم، وبدؤوا بالاستشراف والتكبر على هيئة تحرير الشام بعد التغير الكبير الذي حصل فيها!!!
لإخوتي قادة الأحرار أقول:
{وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ۚ }…
ولا تعينوا الشيطان على أخيكم، واتقوا الله وتواضعوا لإخوتكم، فأبو جابر منكم وفيكم، وسكتم عن جريمته لسنوات، فما الذي بدا لكم اليوم!!!
