- مع غياب العقل،
- ومع الانسياق مع ردود الأفعال التلقائية،
- ومع المبالغة فيما يعتقد الإنسان صحته إلى حد الإفراط،
كل ذلك جعل نظرية نيوتن متحققة فينا:
- كل تطرف يقابله تطرف يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه.
- وكل غباء يقابله استغباء يساويه في المقدار ويعاكسه في الاتجاه.
- والتنافر الطردي المتسارع يزداد بازدياد كتلة التطرف والغباء في الطرف الآخر إلى ما لا نهاية!!!
لقد أصبح بعض الأغبياء المتشرعنين يستأجرون مراكز فكرية وشقق ويدفعون رواتب ليقولوا:
لا إسلام في السياسة، ولا سياسة في الإسلام!!!
يقول نجم الدين أربكان رحمه الله تعالى:
المسلمون الذين لا يهتمون بالسياسة، يحكمهم سياسيون لا يهتمون بالاسلام.
ويقول علي عزت بيجوفيتش رحمه الله تعالى:
- إن المجتمع العاجز عن التدين ، هو أيضا عاجز عن الثورة.
- الزينة لا يمكن أن تغير المضمون، كما أن التوابل لا تغير الطعام. وعندما يتحول المضمون في بعض الثقافات إلى أشكال فسنكون شهوداً على الانحطاط المؤكد واندثار هذه الثقافة.
- إذا كان من الممكن استلام السلطة بالوعود، فإن المحافظة عليها لا تكون إلا بالنتائج.
- المسلم بين خيارين لا ثالث لهما: إما أن يُغيّر العالم وإما أن يستسلم للتغيير.
