- كلا الحظيرتين فيهما اختراق على كافة الأصعدة وعلى أعلى المستويات…
- الحقد بين أتباع الحظيرتين ظاهر في خطاباتهما؛ فأحدهما تكفيري ضد الإسلام، والثاني تخويني ضد الوطن.. وكلاهما مخالف للشرع والوطن…
- الكذب في أعلى مستوياته بين أتباع الحظيرتين…
- عدم استقامة ثيران الحظيرتين وعدم محاسبة أتباعهما…
- عدم وجود غرفة إعلامية موحدة لكل حظيرة تضبط صوتها الإعلامي تجاه الأخرى…
- كلا الحظيرتين يستثمر التسريبات للتحريض على الآخر بدلاً من الضغط عليه لتصحيح المسار…
المحصلة والخلاصة:
أشك بوجود عجل من طرف ثالث:
- يخترق الحظيرتين،
- ويستثمر الأمر لمصلحة ثوره وحظيرته،
- وعجولنا وأبقارنا تخور كلما عبث بها عجل الحظيرة الثالثة وكما يريد ثورها!!!
