تحصل المشكلة في حلب،
ثم تحصل المشكلة في دمشق،
فيكرر أهل دمشق ذات أخطاء حلب بحذافيرها!!!
إخوتي؛
1- من يريد مناظرتهم فليأتي وليناظرهم، فنحن في حلب ناظرناهم وفي دمشق ناظروهم، لكن ﻻ تنظروا وﻻ تتفلسفوا علينا من المريخ!!!
2- حكم الله قتال الخوارج، ومو على كيفك وﻻ على كيف الذين خلفوك أن تحكم عقلك الأعوج والأعرج، وتقول: ابن عمي وأقاربي وصاحبي وفيهم ناس حمير.
3- عفواً؛
يقولون عادةً: فيهم ناس طيبين.
لكن الذي يتبع الخوارج هو حمار وليس طيب؛
ﻷنهم كلاب أهل النار!!!
ومجنون من يضحي بمصلحة الأمة وجهادها لأجل بضعة سفهاء أحﻻم!!!
4- ستقاتلونهم ستقاتلونهم،
إن اليوم أو غداً،
ولن تستفيدوا من التأخير إﻻ المزيد من الخسائر في أموال وأرواح المجاهدين!!!
ولكم عبرة في أحرار الشام وجبهة النصرة الذين تأخروا في اﻻستجابة لشرع الله وترددوا،
فكان ما كان!!!
5- ليس لهم إﻻ فرصة واحدة فقط:
مهلة ثلاثة أيام للتوجه إلى قتال النصيرية وترك قتال المجاهدين،
وإﻻ فأبيدوا خضراءهم،
وأنا حجيج لهم وعنكم يوم القيامة،
وأتحمل أمام الله كل ما يترتب على هذه الفتوى…
بتفرقنا أصبحنا كالثيران نقتل بعضنا لأجل البقرة الداعشية في الحظيرة السورية؛
فواحد يقول: نقاتل،
وآخر يقول: ﻻ نقاتل،
وآخر يقول: نحاور،
ونتناطح في ذلك بدلاً من تحكيم شرع الله،
وثيراننا تذبح ثورا ثورا!!!
وتبقى البقرة الداعشية المدللة دولياً!!!
