في كل أسرة دون استثناء يتشاكس الأولاد؛ فيكون موقف الآباء على أحد الحالات التالية:
- وقف الأب مع طفل والأم مع الطفل الآخر، فيتحول صراع الأطفال إلى من نفترض أنهم كبار، وربما تصل بينهما إلى الطلاق.
- يقف الأبوان مع أحد الأبناء ضد الآخر بحجة أنه على حق، وأن الابن الآخر مخطئ، فيتعاظم الأول بسبب وقوف الأبوين معه، فيفسده الدلال، وينحرف الثاني بسبب الإقصاء…
- أن يتفق الأبوان على حياكة الخطط والمؤامرات الدقيقة والمحكمة على أولادهما لضبطهما أولاً في لحظة الانفعال، ثم في ترويضهما ثانياً لتخفيف حدة مشاكستهما مع بعضهما، ثم رفعهما لمستوى الوعي الفكري في معرفة حقوقهما وواجباتهما تجاه بعضهما…
ولا أدري ما هو حالنا مع أبنائنا أو إخوتنا الثوار؟!!
ومن أي نوع نحن؟!!
وهل وصل الثوار إلى درجة يتخيلون فيها أن أحدهم سيبقى وحيداً في الدولة القادمة، دون غيره من التيارات الفكرية والدينية والثقافية!!!
