Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

تركيا تبحث عن مصالحها

تركيا تبحث عن مصالحها ولا تعبأ بنا
هذه العبارة التي يرددها المتواكلون اليوم
فهل بحثت أنت عن مصالح بلدك وشعبك وسعيت لها؟
وهل نجحت في تحقيق أدنى وسائل النصر وهي توحد الفصائل؟
وهل خلفتك تركيا ونستك حتى تلقي بتبعات فشلك عليها؟
بل هل تعرف مصالحك لتحدد هل هي تمشي معها أو ضدها أو بالتوازي معها؟
نحن في حالة جهل مركب مزمنة وانعدام تام للبوصلة ويستحق بعضنا الحجر
وفي ذات الوقت نطلب إدارة شؤوننا بأنفسنا

Exit mobile version