ماذا لو؟!! يعني أن الكلام التالي هو محض فرضيات:
- ماذا لو كان هناك تحالف بين هيئة تحرير الشام وتركيا؟!!
- فهل ستخونون تركيا، أم ستتهموها بالبغي والخارجية؟!!
- أم ستبرؤون تحرير الشام وتتوحدوا معها حينئذ؟!!
- وماذا لو تم إزالة تحرير الشام من قائمة الإرهاب بتوصية تركية قطرية وتم التعامل معها كطالبان، فهل ستعترفون بها حينئذ وتتوحدوا، أم ستبقوا في صفوف المعارضة، أم سترفعوا السلاح في وجهها لتصبحوا بغاة؟!!
- وماذا لو تم تهميش فصائلكم سياسياً، وأصبحتم كالكرة تتجاذبكم الدول الكبرى لتصفية حساباتها مع بعضها، فهل ستتوحدوا حينئذ، أم ستحتجوا على العالم دفاعاً عن فصائلكم وفصائليتكم؟!!
- ماذا لو دخلت تركيا لتحرير كامل سوريا، فهل ستتوحدوا أم ستبقوا على تشرذمكم؟!! أم ستتهموها بالبغي إذا حاولت توحيدكم بالقوة حينئذ؟!!!
- هل سيغير المجلس الإسلامي فتاويه ويقر بغي تركيا ويعترف بهيئة تحرير الشام رسمياً، لتصبح الفتوى الشرعية موضع سخرية، أم سيعترض على سياسات مضيفته تركيا المتعلقة بسوريا؟!!
ماذا لو فكرتم أن سياسات الدول تُبنى على المصالح، ولا تُبنى على المثاليات والموانات والصداقات؟!! وأن الضعيف لا يعبأ به العدو، وأن المتشرذم لا يعبأ به الصديق، ولا يمكن لأحد أن تكون له مصلحة مع ضعيف متشرذم، فلو كان فيه خير لكان فيه خير لنفسه وتوحد ليقف في وجه عدوه!!!
