Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

لن نسكت بعد الآن على سفاهة السفهاء

لو كان مطلبنا الدنيا لجاريناكم على سفاهتكم…
ولكننا لن نسكت بعد الآن على سفاهة السفهاء ولو كانوا 100 ألف أو يزيدون…
فما أهلكنا غير سذاجتكم وسفاهتكم وتقحمكم ما لستم له بأهل…
كان مصير دولة فأفسدتموها وانتهى أمرها
لكنه الآن مصير أمة

ثم تتذرعون بأوهى العلل وتسمونها شرعا
تبا لكم ولسفاهتكم
وويلكم كيف تسخرون من شرع الله إلى هذه الدرجة؟

Exit mobile version